نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: كانت امرأة مخزومية تستعير المتاع وتجحده، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقطع يدها، فأتى أهلها أسامة بن زيد، فكلموه، فكلم أسامة النبي صلى الله عليه وسلم فيها، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: " يا أسامة، لا أراك تكلمني في حد من حدود الله عز وجل " ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا، فقال: " إنما هلك من كان قبلكم بأنه إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف قطعوه، والذي نفسي بيده لو كانت فاطمة بنت محمد لقطعت يدها " فقطع يد المخزومية
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وهو في "مصنف" عبد الرزاق (١٨٨٣٠) ، ومن طريقه أخرجه مسلم (١٦٨٨) (١٠) ، وأبو داود (٤٣٧٤) و (٤٣٩٧) ، وابن الجارود في "المنتقى" (٨٠٤) ، والطحاوي في، شرح معاني الآثار" ٣/١٧٠، وفي "شرح مشكل الأثار" (٢٣٠١) . واختلف في لفظه على الزهري، فمن أصحابه من رواه عنه بلفظ: استعارت، ومنهم من رواه عنه بلفظ: سرقت. فتابع معمرا في قوله: استعارت: يونس بن يزيد، فيما أخرجه أبو داود (٤٣٩٦) من طريق أبي صالح كاتب الليث، عن الليث، عن يونس. وعلقه البخاري بصيغة الجزم عن الليث، عن يونس بإثر الحديث (٢٦٤٨) ، لكن لم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
