نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، في قوله عز وجل: {إن الصفا والمروة من شعائر الله} قالت: " كان رجال من الأنصار ممن يهل لمناة في الجاهلية - ومناة: صنم بين مكة والمدينة - قالوا: يا نبي الله، إنا كنا نطوف بين الصفا والمروة تعظيما لمناة، فهل علينا من حرج أن نطوف بهما؟ فأنزل الله عز وجل: {إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما} "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، ومعمر: هو ابن راشد. وأخرجه مطولا وبتمامه إسحاق (٦٩٠) ، والطبري في "تفسيره" (٢٣٥١) ، وابن أبي داود في "المصاحف" ص١٠٠، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار"= (٣٩٣٧) من طريق عبد الرزاق، بهذا الإسناد. وعلقه البخاري في "صحيحه" (٤٨٦١) عن عبد الرحمن بن خالد، ثم علقه عن معمر، كلاهما عن الزهري، به. وذكر الحافظ في "الفتح" ٨/٦١٣ أن الذهلي والطحاوي قد وصلا طريق عبد الرحمن بن خالد، وأن الطبري قد وصله من طريق معمر.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
