نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن يزيد بن مرة، عن لميس، أنها قالت: سألت عائشة، قالت: قلت لها: المرأة تصنع الدهن تحبب إلى زوجها؟ فقالت: " أميطي عنك تلك التي لا ينظر الله عز وجل إليها " قالت: وقالت امرأة لعائشة: يا أمه، فقالت عائشة: " إني لست بأمكن، ولكني أختكن " قالت عائشة: " وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخلط العشرين بصلاة ونوم، فإذا كان العشر شمر وشد المئزر - أو شد الإزار - وشمر "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف جابر: وهو ابن في يزيد الجعفي، ويزيد بن مرة، ولجهالة لميس، وقد سلف الكلام عليهما في الرواية السالفة برقم (٢٤٣٩٠) ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وقد سلف مختصرا برقم (٢٤٣٩٠) ، وانظر (٢٤١٣١) . قال السندي: قولها: تصنع الدهن: لعل المراد به عمل السحر في الدهن، بحيث إذا ادهنت هي، أو ادهن هو به تصير هي محبوبة ومقبولة عنده، والله تعالى أعلم. أميطي عنك تلك، أي: بعديها عنك، فلا تذكريها.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أميطي عنك تلك": أي: بعديها عنك، فلا تذكريها .
"يا أمه": أصله أمي، قلبت الياء تاء كما في: يا أبت.
"بأمكن": تريد: أن المراد بضمير المؤمنين في قوله تعالى: وأزواجه أمهاتهم [الأحزاب:6] الذكور لا النساء؛ إذ المقصود بذلك التحريم، ولا يظهر ذلك في النساء، وهذا مبني على تخصيص الضمير الراجع إلى العام، وإلا فالظاهر أن المراد بالمؤمنين في قوله تعالى: النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم [الأحزاب: 6] هو العموم، لا الخصوص بالذكور.
"يخلط العشرين": أي: من رمضان.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
