نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قال قلت: أرأيت قول الله عز وجل: {إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما} قال: فقلت: فوالله ما على أحد جناح أن لا يتطوف بهما، قال: فقالت عائشة: " بئسما قلت يا ابن أختي، إنها لو كانت على ما أولتها عليه، كانت: فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما، ولكنها إنما أنزلت أن الأنصار كانوا قبل أن يسلموا يهلون لمناة الطاغية التي كانوا يعبدون عند المشلل، وكان من أهل لها تحرج أن يطوف بالصفا والمروة، فسألوا عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله، إنا كنا نتحرج أن نطوف بالصفا والمروة في الجاهلية، فأنزل الله عز وجل: {إن الصفا والمروة من شعائر الله} ، إلى قوله، {فلا جناح عليه أن يطوف بهما} " قالت عائشة: " ثم قد سن رسول الله صلى الله عليه وسلم الطواف بهما، فليس ينبغي لأحد أن يدع الطواف بهما "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن سليمان بن داود الهاشمي أخرج له أصحاب السنن والبخاري في "خلق أفعال العباد". إبراهيم= ابن سعد: هو ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري. وأخرجه مختصرا ابن أبي داود في "المصاحف" ص١٠٠ من طريق أبي داود، عن إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولا ومختصرا الحميدي (٢١٩) ، والبخاري (١٦٤٣) و (٤٨٦١) ، ومسلم (١٢٧٧) (٢٦١) و (٢٦٢) و (٢٦٣) ، والترمذي (٢٩٦٥) ، والنسائي في "المجتبى" ٥/٢٣٧-٢٣٨ و٢٣٨-٢٣٩، وفي "الكبرى" (٣٩٦٠) و (٣٩٦١) ، والفاكهي في "أخبار مكة" (١٤٠٥)…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"عند المشلل": اسم موضع بين الحرمين.
"فأنزل الله - عز وجل": أي: ردا لما زعموا، لا لبيان أن السعي بينهما غير لازم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
