حديث نبويالحديث 1080 من 3018

حديث إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما

الراويعائشة
ابدأ القراءة
الكتابمسند النساء
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عائشة، قال قلت: أرأيت قول الله عز وجل: {إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما} قال: فقلت: فوالله ما على أحد جناح أن لا يتطوف بهما، قال: فقالت عائشة: " بئسما قلت يا ابن أختي، إنها لو كانت على ما أولتها عليه، كانت: فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما، ولكنها إنما أنزلت أن الأنصار كانوا قبل أن يسلموا يهلون لمناة الطاغية التي كانوا يعبدون عند المشلل، وكان من أهل لها تحرج أن يطوف بالصفا والمروة، فسألوا عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله، إنا كنا نتحرج أن نطوف بالصفا والمروة في الجاهلية، فأنزل الله عز وجل: {إن الصفا والمروة من شعائر الله} ، إلى قوله، {فلا جناح عليه أن يطوف بهما} " قالت عائشة: " ثم قد سن رسول الله صلى الله عليه وسلم الطواف بهما، فليس ينبغي لأحد أن يدع الطواف بهما "

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن سليمان بن داود الهاشمي أخرج له أصحاب السنن والبخاري في "خلق أفعال العباد". إبراهيم= ابن سعد: هو ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري. وأخرجه مختصرا ابن أبي داود في "المصاحف" ص١٠٠ من طريق أبي داود، عن إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولا ومختصرا الحميدي (٢١٩) ، والبخاري (١٦٤٣) و (٤٨٦١) ، ومسلم (١٢٧٧) (٢٦١) و (٢٦٢) و (٢٦٣) ، والترمذي (٢٩٦٥) ، والنسائي في "المجتبى" ٥/٢٣٧-٢٣٨ و٢٣٨-٢٣٩، وفي "الكبرى" (٣٩٦٠) و (٣٩٦١) ، والفاكهي في "أخبار مكة" (١٤٠٥)…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "إنما نزلت أن الأنصار": - بفتح الهمزة - بتقدير: لأن الأنصار.
"عند المشلل": اسم موضع بين الحرمين.
"فأنزل الله - عز وجل": أي: ردا لما زعموا، لا لبيان أن السعي بينهما غير لازم.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سُلَيْمَانُ بْنُ دَوُادَ الْهَاشِمِيُّ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏إِبْرَاهِيمُ يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏الزُّهْرِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُرْوَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَائِشَةَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قُلْتُ أَرَأَيْتِ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ‏ { ‏إِنَّ ‏ ‏الصَّفَا ‏ ‏وَالْمَرْوَةَ ‏ ‏مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ ‏ ‏الْبَيْتَ ‏ ‏أَوْ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا ‏} ‏قَالَ فَقُلْتُ فَوَاللَّهِ مَا عَلَى أَحَدٍ جُنَاحٌ أَنْ لَا يَطَّوَّفَ بِهِمَا فَقَالَتْ ‏ ‏عَائِشَةُ ‏ ‏بِئْسَمَا قُلْتَ يَا ابْنَ أُخْتِي إِنَّهَا لَوْ كَانَتْ عَلَى مَا أَوَّلْتَهَا كَانَتْ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ لَا يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَلَكِنَّهَا إِنَّمَا أُنْزِلَتْ أَنَّ ‏ ‏الْأَنْصَارَ ‏ ‏كَانُوا قَبْلَ أَنْ يُسْلِمُوا يُهِلُّونَ لِمَنَاةَ الطَّاغِيَةِ الَّتِي كَانُوا يَعْبُدُونَ عِنْدَ ‏ ‏الْمُشَلَّلِ ‏ ‏وَكَانَ مَنْ أَهَلَّ لَهَا تَحَرَّجَ أَنْ يَطَّوَّفَ ‏ ‏بِالصَّفَا ‏ ‏وَالْمَرْوَةِ ‏ ‏فَسَأَلُوا عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا نَتَحَرَّجُ أَنْ نَطَّوَّفَ ‏ ‏بِالصَّفَا ‏ ‏وَالْمَرْوَةِ ‏ ‏فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ‏ { ‏إِنَّ ‏ ‏الصَّفَا ‏ ‏وَالْمَرْوَةَ ‏ ‏مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ ‏ ‏إِلَى قَوْلِهِ ‏ ‏فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا ‏} ‏قَالَتْ ‏ ‏عَائِشَةُ ‏ ‏ثُمَّ قَدْ سَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏الطَّوَافَ بِهِمَا فَلَيْسَ يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَدَعَ الطَّوَافَ بِهِمَا ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث إني أخاف أن يقول قائل ويتمنى متمن أنا أولى ويأبى الله عز وجل والمؤمنون إلا أبا بكرالحديث السابقحديث كان رسول الله ﷺ يقسم بين نسائه فيعدل
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إني أخاف أن يقول قائل ويتمنى متمن أنا أولى ويأبى الله عز وجل والمؤمنون إلا أبا بكر

الراوي: عائشة

إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وإبراهيم ابن سعد: هو ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري. وأخرجه ابن سعد ٣/١٨٠، ومسلم (٢٣٨٧) ، والنسائي في "الكبرى" (٧٠٨١) ، وابن حبان (٦٥٩٨) ، والبيهقي في "السنن" ٨/١٥٣، وفي "الدلائل" ٦/٣٤٣ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد، وساقه مسلم مختصرا في دعوة أبي بكر. وأخرجه ابن سعد ٢/٢٠٥-٢٠٦ عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن صالح، عن الزهري، قال: قالت عائمة: فذكره مرسلا. وأخرجه أبن سعد ٢/٢٢٥-٢٢٦، والبخاري (٥٦٦٦) و (٧٢١٧) ، وأبو= نعيم في "الح…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ يقسم بين نسائه فيعدل

الراوي: عائشة

هذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة- وعبد الله ابن يزيد- وهو رضيع عائشة- فمن رجال مسلم، وأخرج البخاري لحماد تعليقا، وقد أخطأ حماد بن سلمة في وصله، والصواب أنه مرسل. فقد قال الترمذي عقب الحديث (١١٤٠) : حديث عائشة هكذا رواه غير واحد عن حماد ابن سلمة، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عبد الله بن يزيد، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه حماد بن زيد وغير واحد عن أيوب، عن أبي قلابة مرسلا، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقسم، وهذا أصح من حديث حماد بن سلمة. وقال الترمذي في "العلل" ١/…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث رفع القلم عن ثلاثة عن النائم حتى يستيقظ وعن المبتلى حتى يبرأ وعن الصبي حتى يعقل

الراوي: عائشة

إسناده جيد، وهو مكرر (٢٤٦٩٤) غير أن شيخ أحمد هنا: هو يزيد ابن هارون. وأخرجه ابن أبي شيبة مختصرا ٥/٢٦٨، وأبو داود (٤٣٩٨) ، وابن ماجه (٢٠٤١) من طريق يزيد، بهذا الإسناد. وعند أبي داود وابن ماجه: وعن الصبي حتى يكبر.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أتي النبي ﷺ بضب فلم يأكله فقلت ألا نطعمه المساكين قال لا تطعموهم مما لا تأكلون

الراوي: عائشة

صحيح دون قوله: "لا تطعموهم مما لا تأكلون"، وهذا إسناد سلف= الكلام عليه في الرواية (٢٤٧٩٠) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ يقرأ هذه الآية الذين يأتون ما أتوا أو يؤتون ما أتوا

الراوي: أبي خلف

(١) إسناده ضعيف، وهو مكرر (٢٤٦٤١) غير أن شيخ أحمد هنا: هو يزيد بن هارون. وأخرجه البخاري في "تاريخه" ٩/٢٨ (الكنى) عن مطر بن الفضل، عن يزيد بن هارون، سمع ابن جويرية، عن إسماعيل بن أمية، أخبرنا أبو خلف أنه دخل مع عبيد بن عمير على عائشة. فذكره. قال السندي: قوله: الذين يأتون . إلخ، الأول أن يكونا من الإتيان، والثاني أن يكونا من الإيتاء. (٢) إسناده ضعيف، وهو مكرر سابقه غير أن شيخ أحمد هنا هو عفان بن مسلم الصفار.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قد كنا نحيض عند رسول الله ﷺ فلا يأمرنا بقضاء الصلاة

الراوي: معاذة

إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر الحديث (٢٤٦٣٣) غير شيخ أحمد، فهو هنا يزيد بن هارون. قال السندي: قوله: أتجزي إحدانا صلاتها بالنصب، والجزاء بمعنى القضاء.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما؟

راوي الحديث هو عائشة.

ما معنى حديث إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما باختصار؟

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن سليمان بن داود الهاشمي أخرج له أصحاب السنن والبخاري في "خلق أفعال العباد". إبراهيم= ابن سعد: هو ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري. وأخرجه مختصرا ابن أبي داود في "المصاحف" ص١٠٠ من طريق أبي داود، عن إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولا ومختصرا الحميدي (٢١٩) ، والبخاري (١٦٤٣) و (٤٨٦١) ، ومسلم (١٢٧٧) (٢٦١) و (٢٦٢) و (٢٦٣) ، والترمذي (٢٩٦٥) ، والنسائي في "المجتبى" ٥/٢٣٧-٢٣٨ و٢٣٨-٢٣٩، وفي "الكبرى" (٣٩٦٠) و (٣٩٦١) ، والفاكهي في "أخبار مكة" (١٤٠٥)…

هل يوجد شرح لـ حديث إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما؟

شرح الحديث قوله: "إنما نزلت أن الأنصار": - بفتح الهمزة - بتقدير: لأن الأنصار. "عند المشلل": اسم موضع بين الحرمين. "فأنزل الله - عز وجل": أي: ردا لما زعموا، لا لبيان أن السعي بينهما غير لازم. الحديث بالسند الكامل ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سُلَيْمَانُ بْنُ دَوُادَ الْهَاشِمِيُّ ‏ ‏أَخْبَرَن...