نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم في اليوم الذي بدئ فيه، فقلت: وارأساه، فقال: " وددت أن ذلك كان وأنا حي، فهيأتك ودفنتك " قالت: فقلت غيرى: كأني بك في ذلك اليوم عروسا ببعض نسائك. قال: " وأنا وارأساه، ادعوا لي أباك وأخاك حتى أكتب لأبي بكر كتابا، فإني أخاف أن يقول قائل، ويتمنى متمن: أنا أولى، ويأبى الله عز وجل والمؤمنون إلا أبا بكر "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وإبراهيم ابن سعد: هو ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري. وأخرجه ابن سعد ٣/١٨٠، ومسلم (٢٣٨٧) ، والنسائي في "الكبرى" (٧٠٨١) ، وابن حبان (٦٥٩٨) ، والبيهقي في "السنن" ٨/١٥٣، وفي "الدلائل" ٦/٣٤٣ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد، وساقه مسلم مختصرا في دعوة أبي بكر. وأخرجه ابن سعد ٢/٢٠٥-٢٠٦ عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن صالح، عن الزهري، قال: قالت عائمة: فذكره مرسلا. وأخرجه أبن سعد ٢/٢٢٥-٢٢٦، والبخاري (٥٦٦٦) و (٧٢١٧) ، وأبو= نعيم في "الح…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أن ذلك": أي: موتك.
"غيرى": أي: حال كوني كنت غيرى.
"أدعو لي": - بصيغة المتكلم - أي: أريد أن أدعو لي، عزم على ذلك، ثم ترك؛ اكتفاء بأن الله تعالى يأبى غير ذلك، وكذا المؤمنون، فلا يقع إلا ما أراد.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
