حديث نبويالحديث 305 من 3018

حديث قدم رسول الله ﷺ المدينة وقد افترق ملؤهم وقتلت سرواتهم ورفقوا لله عز وجل ولرسوله في دخولهم في الإسلام

الراويعائشة قالت
ابدأ القراءة
الكتابمسند النساء
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عائشة قالت: " كان يوم بعاث يوما قدمه الله عز وجل لرسوله صلى الله عليه وسلم، فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، وقد افترق ملؤهم، وقتلت سرواتهم، ورفقوا لله عز وجل ولرسوله في دخولهم في الإسلام "

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو أسامة: هو حماد بن= أسامة. وأخرجه البيهقي في "الدلائل" ٢/٤٢١ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣٧٧٧) و (٣٨٤٦) و (٣٩٣٠) من طريق أبي أسامة حماد ابن أسامة، به. قالت السندي: قولها: قدمه الله تعالى، من التقديم، فإن إجماع الرؤساء على الغريب لا يوجد عادة، وغير الرؤساء يتبعون الرؤساء، ويوم بعام (موضع عند بني قريظة على ميلين من المدينة كانت به وقعة بين الأوس والخزرج قبل الهجرة بخمس سنين، وكان النصر فيها للأوس) قتل الرؤساء، فسهل اجتماعهم عليه صلى الله عليه…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "قدمه الله تعالى": من التقديم؛ فإن اجتماع الرؤساء على الغريب لا يوجد عادة، وغير الرؤساء يتبعون الرؤساء، ويوم بعاث قتل الرؤساء، فسهل اجتماعهم عليه صلى الله عليه وسلم.
"وقد افترق": أي: فاحتاجوا إلى من يجمعهم.
"سرواتهم": أي: رؤساؤهم؛ أي: فاحتاجوا إلى رئيس لهم.
"ورفقوا": من الرفق، وهو لين الجانب، والفعل منه كضرب ونصر.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو أُسَامَةَ ‏ ‏قَالَ أَخْبَرَنَا ‏ ‏هِشَامٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَائِشَةَ ‏ ‏قَالَتْ ‏ ‏كَانَ يَوْمُ ‏ ‏بُعَاثٍ ‏ ‏يَوْمًا قَدَّمَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِرَسُولِهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏الْمَدِينَةَ ‏ ‏وَقَدْ افْتَرَقَ مَلَؤُهُمْ وَقُتِلَتْ ‏ ‏سَرَوَاتُهُمْ ‏ ‏وَرَفَقُوا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلِرَسُولِهِ فِي دُخُولِهِمْ فِي الْإِسْلَامِ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث لما نزلت براءتي قام رسول الله ﷺ على المنبر فدعاهم وحدهمالحديث السابقحديث والله إني لأعلمكم بالله عز وجل وأتقاكم له قلبا
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث لما نزلت براءتي قام رسول الله ﷺ على المنبر فدعاهم وحدهم

الراوي: عائشة قالت

حديث حسن، وهو مكرر (٢٤٠٦٦) سندا ومتنا. قال السندي: قولها: فدعا بهم، أي: بأهل الإفك. قولها: وحدهم، أي: أجرى عليهم الحد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث والله إني لأعلمكم بالله عز وجل وأتقاكم له قلبا

الراوي: عائشة قالت

إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة. وأخرجه البخاري (٢٠) من طريق عبدة- وهو ابن سليمان الكلابي-، عن هشام بهذا الإسناد. وسلف مختصرا برقم (٢٤٢٨٩) . وبمميأتي بنحوه برقم (٢٤١٨٠) و (٢٤٣٨٥) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان أحب الأعمال إلى رسول الله ﷺ أدومها وإن قل

الراوي: عائشة قالت

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد- وهو ابن عمرو ابن علقمة الليثي- وقد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. ابن نمير: هو عبد الله، ويزيد: هو ابن هارون. وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (١١١٥) ، واسحاق بن راهوية (١٠٨٠) من طريقين عن محمد بن عمرو، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٢٤٠١٦) . قال السندي: قولها: ونتحجرها، أي: نتخذها حجرة. "اكلفوا"، كاسمعوا، أي: تحملوا. "ما تطيقون"، أي: تطيقون المداومة عليه، وإلا فغير المطاق لا يتأتى، فلا حاجة إلى النهي عنه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا كنت عني راضية فإنك تقولين لا ورب محمد وإذا كنت علي غضبى تقولين لا ورب إبراهيم عليه السلام

الراوي: عائشة قالت

إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة. وأخرجه البخاري (٥٢٢٨) ، ومسلم (٢٤٣٩) ، وأبو يعلى (٤٨٩٤) والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (١٢٢) ، والبيهقي في "السنن" ١٠/٢٧، والخطيب في "تاريخه" ٣/٦١، والبغوي في "شرح السنة" (٢٣٣٨) من طريق أبي أسامة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ٨/٧٩، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (١١٩) من طريق أبي الزناد، والبخاري في "صحيحه" (٦٠٧٨) ، وفي "الأدب المفرد" (٤٠٣) ، ومسلم (٢٤٣٩) من طريق عبدة بن سليمان، والنسائي في "الكبرى" (٩١٥٦) ، وأبو يعلى (٤٨٩٣) ، وابن حبان (٧١١٢) ، و…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أخذ رسول الله ﷺ بيدي فأراني القمر حين طلع فقال تعوذي بالله من شر هذا الغاسق إذا وقب

الراوي: أبي سلمة قال

حديث حسن من أجل الحارث وهو ابن عبد الرحمن القرشي، خال ابن أبي ذئب، فقد تفرد بالرواية عنه ابن أبي ذئب، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال ابن سعد: كان قليل الحديث، وقال: ابن معين: هو مشهور، وقال أحمد: لا أرى به بأسا، وانفرد علي ابن المديني بتجهيله، ولم يتابعه على ذلك أحد. وأخرجه الطيالسي (١٤٨٦) - ومن طريقه البيهقي في "الدعوات" (٣١٤) - والحربي في "غريب الحديث" ٢/٥١٧، وإسحاق بن راهوية (١٠٧٢) ، وأبو يعلى (٤٤٤٠) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٧٧١) و (١٧٧٢) ، والحاكم ٢/٥٤٠ من طرق عن ابن أبي ذئب، به. و…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم

الراوي: عائشة قالت

إسناده صحيح على شرط الشيخين، رجاله ثقات رجال الشيخين أبو أسامة: هو حماد بن أسامة الكوفي، وهشام: هو ابن عروة بن الزبير. وقد علقه البخاري (٤٧٥٧) بصيغة الجزم عن أبي أسامة، ووصله من طريقه مسلم (٢٧٧٠) (٥٨) ، والترمذي (٣١٨٠) ، والطبري في "تفسيره" ١٨/٨٩ و٩٣-٩٤، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (١٥٠) ، والحافظ في "تعليق التعليق" ٤/٢٦٦-٢٦٨، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من= حديث هشام بن عروة، ورواه يونس بن يزيد ومعمر وغير واحد عن الزهري عن عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب وعلقمة بن وقاص الليثي وعبيد الله…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث قدم رسول الله ﷺ المدينة وقد افترق ملؤهم وقتلت سرواتهم ورفقوا لله عز وجل ولرسوله في دخولهم في الإسلام؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث قدم رسول الله ﷺ المدينة وقد افترق ملؤهم وقتلت سرواتهم ورفقوا لله عز وجل ولرسوله في دخولهم في الإسلام؟

راوي الحديث هو عائشة قالت.

ما معنى حديث قدم رسول الله ﷺ المدينة وقد افترق ملؤهم وقتلت سرواتهم ورفقوا لله عز وجل ولرسوله في دخولهم في الإسلام باختصار؟

إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو أسامة: هو حماد بن= أسامة. وأخرجه البيهقي في "الدلائل" ٢/٤٢١ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣٧٧٧) و (٣٨٤٦) و (٣٩٣٠) من طريق أبي أسامة حماد ابن أسامة، به. قالت السندي: قولها: قدمه الله تعالى، من التقديم، فإن إجماع الرؤساء على الغريب لا يوجد عادة، وغير الرؤساء يتبعون الرؤساء، ويوم بعام (موضع عند بني قريظة على ميلين من المدينة كانت به وقعة بين الأوس والخزرج قبل الهجرة بخمس سنين، وكان النصر فيها للأوس) قتل الرؤساء، فسهل اجتماعهم عليه صلى الله عليه…

هل يوجد شرح لـ حديث قدم رسول الله ﷺ المدينة وقد افترق ملؤهم وقتلت سرواتهم ورفقوا لله عز وجل ولرسوله في دخولهم في الإسلام؟

شرح الحديث قوله: "قدمه الله تعالى": من التقديم؛ فإن اجتماع الرؤساء على الغريب لا يوجد عادة، وغير الرؤساء يتبعون الرؤساء، ويوم بعاث قتل الرؤساء، فسهل اجتماعهم عليه صلى الله عليه وسلم. "وقد افترق": أي: فاحتاجوا إلى من يجمعهم. "سرواتهم": أي: رؤساؤهم؛ أي: فاحتاجوا إلى رئيس لهم. "ورفق...