حديث نبويالحديث 308 من 3018

حديث أخذ رسول الله ﷺ بيدي فأراني القمر حين طلع فقال تعوذي بالله من شر هذا الغاسق إذا وقب

الراويأبي سلمة قال
ابدأ القراءة
الكتابمسند النساء
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي سلمة قال: قالت عائشة: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فأراني القمر حين طلع، فقال: " تعوذي بالله من شر هذا الغاسق إذا وقب "

معنى الحديث باختصار

حديث حسن من أجل الحارث وهو ابن عبد الرحمن القرشي، خال ابن أبي ذئب، فقد تفرد بالرواية عنه ابن أبي ذئب، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال ابن سعد: كان قليل الحديث، وقال: ابن معين: هو مشهور، وقال أحمد: لا أرى به بأسا، وانفرد علي ابن المديني بتجهيله، ولم يتابعه على ذلك أحد. وأخرجه الطيالسي (١٤٨٦) - ومن طريقه البيهقي في "الدعوات" (٣١٤) - والحربي في "غريب الحديث" ٢/٥١٧، وإسحاق بن راهوية (١٠٧٢) ، وأبو يعلى (٤٤٤٠) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٧٧١) و (١٧٧٢) ، والحاكم ٢/٥٤٠ من طرق عن ابن أبي ذئب، به. و…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "من شر هذا الغاسق": أي: المظلم.
"إذا وقب": أي: غاب، وإنما سمي غاسقا؛ لأنه إذا أخذ في الطلوع والغروب يظلم لونه؛ لما يعرض دونه من الأبخرة المتصاعدة من الأرض عند الأفق، وهو إذا غاب انتشر الفسقة للسرقة وللفجور بالنساء، والله تعالى أعلم.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏الْحَارِثِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي سَلَمَةَ ‏ ‏قَالَ قَالَتْ ‏ ‏عَائِشَةُ ‏ ‏أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بِيَدَيَّ ‏ ‏فَأَرَانِي الْقَمَرَ حِينَ طَلَعَ فَقَالَ تَعَوَّذِي بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ هَذَا ‏ ‏الْغَاسِقِ ‏ ‏إِذَا ‏ ‏وَقَبَ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل أعذني من حر النار وعذاب القبرالحديث السابقحديث كان أحب الأعمال إلى رسول الله ﷺ أدومها وإن قل
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل أعذني من حر النار وعذاب القبر

الراوي: جسرة قالت

إسناده ضعيف بهذه السياقة. جسرة- وهي بنت دجاجة- لم يوثقها سوى العجلي، وابن حبان، وقال البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/٦٧: عندها عجائب. لقدامة بن عبد الله العامري- ويكنى أبا روح- روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات". وحكى الحافظ عن ابن أبي خيثمة أن سفيان الثوري كان يسميه فليتا، وتابعه على ذلك ابن ماكولا، والدارقطني قبله، لكنه فرق بين فليت العامري هذا، وفليت بن خليفة الذي يكنى أبا حسان. وقد ورد في إسناد النسائي وهو الآتي من طريق سفيان ما يشير إلى أنهما راو واحد له كنيتان: أبو روح وأبو حسان. وبقية…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان أحب الأعمال إلى رسول الله ﷺ أدومها وإن قل

الراوي: عائشة قالت

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد- وهو ابن عمرو ابن علقمة الليثي- وقد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. ابن نمير: هو عبد الله، ويزيد: هو ابن هارون. وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (١١١٥) ، واسحاق بن راهوية (١٠٨٠) من طريقين عن محمد بن عمرو، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٢٤٠١٦) . قال السندي: قولها: ونتحجرها، أي: نتخذها حجرة. "اكلفوا"، كاسمعوا، أي: تحملوا. "ما تطيقون"، أي: تطيقون المداومة عليه، وإلا فغير المطاق لا يتأتى، فلا حاجة إلى النهي عنه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رسول الله ﷺ قال صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم

الراوي: السائب قال

حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف. إبراهيم بن مهاجر- وهو البجلي- ليس بذاك القوي، وأسباط- وهو ابن محمد الكوفي- قال ابن معين في رواية الثوري عنه: لا بأس به، وكان يخطئ عن سفيان. وقائد السائب لم نقع له على ترجمة. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. واختلف فيه على الثوري: فقد سلف برقم (١٥٥٠١) عن عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن قائد الشايب، عن السائب، عن النبي صلى الله عليه وسلم. فأدخل مجاهدا بين إبراهيم بن مهاجر وقائد السائب، وجعله من حديث السائب. واختلف فيه ع…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لما نزلت براءتي قام رسول الله ﷺ على المنبر فدعاهم وحدهم

الراوي: عائشة قالت

حديث حسن، وهو مكرر (٢٤٠٦٦) سندا ومتنا. قال السندي: قولها: فدعا بهم، أي: بأهل الإفك. قولها: وحدهم، أي: أجرى عليهم الحد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث رخص رسول الله ﷺ في الرقية من كل ذي حمة

الراوي: عائشة قالت

إسناده صحيح على شرط الشيخين. أسباط: هو ابن محمد بن عبد الرحمن القرشي والشيباني: هو أبو إسحاق سليمان بن أبي سليمان، وعبد الرحمن بن الأسود: هو ابن يزيد النخعي. وأخرجه إسحاق بن راهوية في "مسنده" (١٠٠٤) أو عن أسباط- بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٣٤، والبخاري (٥٧٤١) ، ومسلم (٢١٩٣) (٥٢) ، وأبو يعلى (٤٩٠٩) و (٤٩٣٨) ، والبيهقي في "السنن" ٩/٣٤٧ من طرق عن الشيباني، به. وقد سلف برقم (٢٤٠١٨) . قال السندي: قولها: ذي حمة، بضم ففتح بلا تشديد: ذي سم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قدم رسول الله ﷺ المدينة وقد افترق ملؤهم وقتلت سرواتهم ورفقوا لله عز وجل ولرسوله في دخولهم في الإسلام

الراوي: عائشة قالت

إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو أسامة: هو حماد بن= أسامة. وأخرجه البيهقي في "الدلائل" ٢/٤٢١ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣٧٧٧) و (٣٨٤٦) و (٣٩٣٠) من طريق أبي أسامة حماد ابن أسامة، به. قالت السندي: قولها: قدمه الله تعالى، من التقديم، فإن إجماع الرؤساء على الغريب لا يوجد عادة، وغير الرؤساء يتبعون الرؤساء، ويوم بعام (موضع عند بني قريظة على ميلين من المدينة كانت به وقعة بين الأوس والخزرج قبل الهجرة بخمس سنين، وكان النصر فيها للأوس) قتل الرؤساء، فسهل اجتماعهم عليه صلى الله عليه…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أخذ رسول الله ﷺ بيدي فأراني القمر حين طلع فقال تعوذي بالله من شر هذا الغاسق إذا وقب؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث أخذ رسول الله ﷺ بيدي فأراني القمر حين طلع فقال تعوذي بالله من شر هذا الغاسق إذا وقب؟

راوي الحديث هو أبي سلمة قال.

ما معنى حديث أخذ رسول الله ﷺ بيدي فأراني القمر حين طلع فقال تعوذي بالله من شر هذا الغاسق إذا وقب باختصار؟

حديث حسن من أجل الحارث وهو ابن عبد الرحمن القرشي، خال ابن أبي ذئب، فقد تفرد بالرواية عنه ابن أبي ذئب، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال ابن سعد: كان قليل الحديث، وقال: ابن معين: هو مشهور، وقال أحمد: لا أرى به بأسا، وانفرد علي ابن المديني بتجهيله، ولم يتابعه على ذلك أحد. وأخرجه الطيالسي (١٤٨٦) - ومن طريقه البيهقي في "الدعوات" (٣١٤) - والحربي في "غريب الحديث" ٢/٥١٧، وإسحاق بن راهوية (١٠٧٢) ، وأبو يعلى (٤٤٤٠) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٧٧١) و (١٧٧٢) ، والحاكم ٢/٥٤٠ من طرق عن ابن أبي ذئب، به. و…

هل يوجد شرح لـ حديث أخذ رسول الله ﷺ بيدي فأراني القمر حين طلع فقال تعوذي بالله من شر هذا الغاسق إذا وقب؟

شرح الحديث قوله: "من شر هذا الغاسق": أي: المظلم. "إذا وقب": أي: غاب، وإنما سمي غاسقا؛ لأنه إذا أخذ في الطلوع والغروب يظلم لونه؛ لما يعرض دونه من الأبخرة المتصاعدة من الأرض عند الأفق، وهو إذا غاب انتشر الفسقة للسرقة وللفجور بالنساء، والله تعالى أعلم. الحديث بالسند الكامل ‏ ‏حَدَّث...