نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن مسروق قال: قالت عائشة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر في آخر أمره من قول: " سبحان الله وبحمده أستغفر الله، وأتوب إليه " قالت: فقلت يا رسول الله، ما لي أراك تكثر من قول: سبحان الله، وبحمده أستغفر الله، وأتوب إليه؟ قال: " إن ربي عز وجل كان أخبرني أني سأرى علامة في أمتي، وأمرني إذا رأيتها أن أسبح بحمده وأستغفره، إنه كان توابا، فقد رأيتها ": {إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا}
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير داود -وهو ابن أبي هند- فمن رجال مسلم. وربعي بن إبراهيم: هو أخو إسماعيل ابن علية، وهو -وإن لم يرو له الشيخان- متابع. الشعبي: هو عامر ابن شراحيل، ومسروق: هو ابن الأجدع. وأخرجه مسلم (٤٨٤) (٢٢٥) ، والطبري في "التفسير" ٣٠/٣٣٢-٣٣٣ و٣٣٣ و٣٣٤، وابن حبان (٦٤١١) ، والبيهقي في "الشعب" (٢٥٢٩) ، والبغوي في تفسير سورة النصر من طرق عن داود بن أبي هند، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عوانة ٢/١٨٧من طريق عبد الوهاب بن عطاء، عن داود، عن الشعبي، أحسبه عن مسروق -شك دا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
