نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أخذ أهله الوعك، أمر بالحساء، فصنع، ثم أمرهم، فحسوا منه، ثم يقول: " إنه، يعني:، ليرتو فؤاد الحزين، ويسرو عن فؤاد السقيم، كما تسرو إحداكن الوسخ بالماء عن وجهها "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة والدة محمد بن السائب، فقد انفرد بالرواية عنها ابنها محمد، ولم يؤثر توثيقها عن أحد، وبقية رجاله ثقات. = وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٩/٢٢٨، والمزي في "تهذيب الكمال" (وفي ترجمة محمد بن السائب) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (٢٠٣٩) ، والنسائي في "الكبرى" (٧٥٧٣) ، وابن ماجه (٣٤٤٥) من طريق إسماعيل ابن علية، به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وقد رواه ابن المبارك عن يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. حدثنا بذلك الحسين بن محمد، حدثنا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"الحساء": - بالفتح ممدود - : طبيخ يتخذ من دقيق وماء ودهن: وقد يحلى، ويكون رقيقا يحسى.
"ليرتو": كيدعو؛ أي: يقوي ويشد.
"ويسرو": كيدعو أيضا؛ أي: يكشف عنه الألم ويزيله.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
