نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة قالت: " ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم خادما له قط، ولا امرأة له قط، ولا ضرب بيده، إلا أن يجاهد في سبيل الله، وما نيل منه شيء فانتقمه من صاحبه، إلا أن تنتهك محارم الله عز وجل، فينتقم لله عز وجل، وما عرض عليه أمران أحدهما أيسر من الآخر، إلا أخذ بأيسرهما، إلا أن يكون مأثما، فإن كان مأثما كان أبعد الناس منه "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عبد الرحمن = الطفاوي، وهو مختلف فيه، فقد وثقه ابن المديني والذهبي. وقال أبو حاتم: صدوق، إلا أنه يهم أحيانا، وقال ابن معين وابن عدي: لا بأس به، وقال أبو زرعة: منكر الحديث. وله في البخاري ثلاثة أحاديث، وقد توبع. وبقية رجال الإسناد يقال رجال الشيخين. وأخرجه مطولا ومختصرا ابن أبي شيبة ٩/٦٠، وابن راهوية في مسنده (٨١٠) ، ومسلم (٢٣٢٧) (٧٨) و (٢٣٢٨) ، والترمذي في "الشمائل" (٣٤١) ، والنسائي في "الكبرى" (٩١٦٥) ، والدارمي (٢٢١٨) ، والطبراني في "الأوسط" (٧٦٤٧) ، وال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"نيل منه شيئا": من قبيل إقامة الجار والمجرور مقام نائب الفاعل مع وجود المفعول به، وهذا مما جوزه البعض، وعليه قراءة: "ليجزى قوما بما كانوا يكسبون" - على بناء المفعول، ونصب قوما - والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
