نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري - وهو أحد الثلاثة الذين تيب عليهم - أنه أخبره بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوما عاصبا رأسه، فقال في خطبته: " أما بعد، يا معشر المهاجرين، فإنكم قد أصبحتم تزيدون، وأصبحت الأنصار لا تزيد على هيئتها التي هي عليها اليوم، وإن الأنصار عيبتي التي أويت إليها، فأكرموا كريمهم، وتجاوزوا عن مسيئهم "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو اليمان: هو الحكم ابن نافع الحمصي، وشعيب: هو ابن أبي حمزة الحمصي. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/٣٩، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. وسيأتي برقم ٥/٢٢٤. وفي الباب عن أنس عند البخاري (٣٧٩٩) ، ومسلم (٢٥١٠) (١٧٦) ، وقد سلف (١٢٦٥٠) . وعن أبي هريرة عند الطبراني في "الأوسط" (٣٠١٣) . وعن عائشة عند الدارمي ١/٣٨، والبزار (٢٧٩٩) (زوائد) ، والدارمي ١/٣٨. = قال السندي: قوله: عاصبا، أي: شاد العصابة برأسه. قوله: "تزيدون"، أي: مالا وإقبالا وأعوانا، وهذا إشارة…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"تزيدون" : أي : مالا وإقبالا وأعوانا ، وهذا إشارة إلى أن الملك فيهم ، ويحتمل أن المراد : أن الهجرة من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام باقية ، فيمكن الزيادة في المهاجرين ، بخلاف النصرة ، فقد انقطعت بوفاته صلى الله عليه وسلم ، فلا يمكن الزيادة في الأنصار ، وإلى الأول يشير قوله : "على هيئتها" كما لا يخفى .
"عيبتي" : - بفتح فسكون - .
"أويت" : - بالمد ، أو القصر - ، والثاني أظهر; أي : موضع الأسرار الذي جئت إليه ورجعت .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
