حديث نبويالحديث 737 من 747

حديث قالت جارية على ظهر بيت وأمير المؤمنين قتله العبد الأسود

الراويجعفر بن عمرو الضمري
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكيين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن جعفر بن عمرو الضمري، قال: خرجت مع عبيد الله بن عدي بن الخيار إلى الشام، فلما قدمنا حمص، قال لي عبيد الله: هل لك في وحشي نسأله عن قتل حمزة؟ قلت: نعم،وكان وحشي يسكن حمص، قال: فسألنا عنه، فقيل لنا: هو ذاك في ظل قصره كأنه حميت، قال: فجئنا حتى وقفنا عليه، فسلمنا عليه فرد علينا السلام، قال: وعبيد الله معتجر بعمامته، ما يرى وحشي إلا عينيه ورجليه، فقال عبيد الله: يا وحشي أتعرفني؟ قال: فنظر إليه ثم قال: لا والله، إلا أني أعلم أن عدي بن الخيار تزوج امرأة، يقال لها: أم قتال ابنة أبي العيص، فولدت له غلاما بمكة فاسترضعه، فحملت ذلك الغلام مع أمه، فناولتها إياه، فلكأني نظرت إلى قدميك، قال: فكشف عبيد الله وجهه ثم قال: ألا تخبرنا بقتل حمزة، قال: نعم، إن حمزة قتل طعيمة ابن عدي ببدر، فقال لي مولاي جبير بن مطعم: إن قتلت حمزة بعمي فأنت حر، فلما خرج الناس يوم عينين - قال: وعينين جبيل تحت أحد، وبينه واد - خرجت مع الناس إلى القتال، فلما أن اصطفوا للقتال قال: خرج سباع: من مبارز ؟ قال: فخرج إليه حمزة بن عبد المطلب، فقال يا سباع يا ابن أم أنمار: يا ابن مقطعة البظور أتحاد الله ورسوله، ثم شد عليه فكان كأمس الذاهب، وأكمنت لحمزة تحت صخرة، حتى إذا مر علي، فلما أن دنا مني رميته، فأضعها في ثنته، حتى خرجت من بين وركيه قال: فكان ذلك العهد به، قال: فلما رجع الناس رجعت معهم، قال: فأقمت بمكة حتى فشا فيها الإسلام، قال: ثم خرجت إلى الطائف، قال: فأرسل إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: وقيل له: إنه لا يهيج الرسل ، قال: فخرجت معهم حتى قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فلما رآني، قال: " آنت وحشي؟ " قال: قلت: نعم، قال: " أنت قتلت حمزة؟ " قال: قلت: قد كان من الأمر ما بلغك يا رسول الله، إذ قال: " ما تستطيع أن تغيب عني وجهك " قال: فرجعت، فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخرج مسيلمة الكذاب، قال: قلت: لأخرجن إلى مسيلمة لعلي أقتله فأكافئ به حمزة، قال: فخرجت مع الناس فكان من أمرهم ما كان، قال: فإذا رجل قائم في ثلمة جدار كأنه جمل أورق ثائر رأسه، قال: فأرميه بحربتي، فأضعها بين ثدييه حتى خرجت من بين كتفيه، قال: ودب إليه رجل من الأنصار، قال: فضربه بالسيف على هامته قال عبد الله بن الفضل: فأخبرني سليمان بن يسار، أنه سمع عبد الله بن عمر [يقول] : " فقالت جارية على ظهر بيت: واأمير المؤمنين قتله العبد الأسود "

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح، رجاله ثقات الشيخين غير أن صحابيه لم يخرج له سوى البخاري. عبد الله بن الفضل: هو الهاشمي. وأخرجه البيهقي في "السنن" ٩/٩٧- ٩٨ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٤٠٧٢) ، والبيهقي في "الدلائل" ٣/٢٤١ من طريق حجين بن المثنى، به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٩٤٩) من طريق أحمد بن خالد الوهبي، عن عبد العزيز بن أبي سلمة، به. وأخرجه بنحوه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٤٨٣) ، والطبراني في "الكبير" (٢٩٥٠) من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، و (٢٩٤٧) ، وفي "الأوسط" (١٨٢١) من…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "هل لك في وحشي؟" : أي : رغبة في زيارته .
"حميت" : - بفتح حاء مهملة وسكون ميم - : زق كبير للسمن; أي : مثله ، وكان سمينا .
"وقفنا" : أي : قمنا ، أو اطلعنا ، والمشهور في هذا المعنى التعدية ، فينبغي على هذا المعنى بناء المفعول .
"معتجر" : - بكسر الجيم - ; أي : لف العمامة على رأسه من غير أن يديرها تحت حنكه ، كذا ذكرها العسقلاني ، وقال غيره : الاعتجار بها : أن يلفها على رأسه ، ويرد طرفها على وجهه ، ولا يعمل منها شيئا تحت ذقنه ، وقال : وكأنه غطى وجهه بعد الاعتجار ، وبه ظهر قوله : "ما يرى وحشي .
.
.
إلخ" .
"أم قتال" : - بكسر قاف وفتح مثناة فوقية مخففة - .
"إلى العيص" : - بكسر فسكون - .
"فاسترضعه" : أي : طلب له من يرضعه .
"إلى قدميك" : أي : كأنهما مثل قدمي ذلك الغلام .
"طعيمة" : - بالتصغير - .
"يوم عينين" : تثنية عين : اسم جبل عند أحد ، والمراد : عام وقعة أحد .
"سباع" : - بكسر السين المهملة وتخفيف الموحدة - : اسم رجل من خزاعة .
"من مبارز" : أي : هل من مبارز; كما في "البخاري" ، أو هي موصولة ، وهو على التقديرين حال; أي : قائلا ذلك .
"أم أنمار" : - بفتح الهمزة وسكون النون - : كانت أمة مولاة لبعض ثقيف .
"مقطعة" : بكسر الطاء المشددة .
"البظور" : - بضم الموحدة - : جمع بظر ، وهي اللحمة تقطع من فرج المرأة عند ختانها ، تعيير بأن أمه كانت أمة ختانة للنساء .
"أتحاد الله؟" : - بضم حرف المضارع وتشديد الدال - ; أي : تعارضه وتعاديه .
"كأمس الذاهب" : أي : قتله فلحق الماضي .
- "وأكمنت" : على بناء المفعول; أي : أمرت بأن اختفي له ، وفي "البخاري" : "كمنت" بلا همزة ، وهو كنصر أو سمع : اختفيت .
"رميته" : أي : بحربتي كما في رواية .
"في ثنته" : - بضم المثلثة وتشديد النون - ; أي : في عانته .
"ذاك العهد به" : كناية عن الموت .
"فشا" : ظهر .
"فأرسل" : على بناء المفعول; أي : من الطائف ، وفي "البخاري" : فأرسلوا; أي : أهل الطائف .
"لا يهيج" : - بفتح حرف المضارع - ; أي : لا يزعجهم ، ولا ينالهم بمكروه .
"إذ قال" : أي : قال ما سبق حين قال هذا القول ، فـ "إذ" ظرف للقول السابق .
"أن تغيب" : - بتشديد الياء - .
"فأكافئ به" : - بهمزة في آخره - ; أي : أفعل من الحسنة ما يساوي قتل حمزة من السيئة .
"من أمرهم" : أي : أمر الناس من المحاربة العظيمة .
"فإذا رجل" : أي : فإذا مسيلمة رجل .
"ثلمة" : - بضم مثلثة وسكون لام - ; أي : خلل الجدار المكسور .
"جمل" : في عظم الجثة .
"أورق" : لونه كالرماد .
"ثائر" : منتشر شعر رأسه .
"ودب" : أسرع ووثب .
"على هامته" : بالتخفيف; أي : رأسه .
"واأمير المؤمنين!" : لقبوا مسيلمة الكذاب بذلك .

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حُجَيْنُ بْنُ الْمُثَنَّى أَبُو عُمَرَ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏جَعْفَرِ بْنِ عَمْرٍو الضَّمْرِيِّ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏خَرَجْتُ مَعَ ‏ ‏عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ ‏ ‏إِلَى ‏ ‏الشَّامِ ‏ ‏فَلَمَّا قَدِمْنَا ‏ ‏حِمْصَ ‏ ‏قَالَ لِي ‏ ‏عُبَيْدُ اللَّهِ ‏ ‏هَلْ لَكَ فِي ‏ ‏وَحْشِيٍّ ‏ ‏نَسْأَلُهُ عَنْ قَتْلِ ‏ ‏حَمْزَةَ ‏ ‏قُلْتُ نَعَمْ وَكَانَ ‏ ‏وَحْشِيٌّ ‏ ‏يَسْكُنُ ‏ ‏حِمْصَ ‏ ‏قَالَ فَسَأَلْنَا عَنْهُ فَقِيلَ لَنَا هُوَ ذَاكَ فِي ظِلِّ قَصْرِهِ كَأَنَّهُ ‏ ‏حَمِيتٌ ‏ ‏قَالَ فَجِئْنَا حَتَّى وَقَفْنَا عَلَيْهِ فَسَلَّمْنَا فَرَدَّ عَلَيْنَا السَّلَامَ قَالَ ‏ ‏وَعُبَيْدُ اللَّهِ ‏ ‏مُعْتَجِرٌ ‏ ‏بِعِمَامَتِهِ مَا يَرَى ‏ ‏وَحْشِيٌّ ‏ ‏إِلَّا عَيْنَيْهِ وَرِجْلَيْهِ فَقَالَ ‏ ‏عُبَيْدُ اللَّهِ ‏ ‏يَا ‏ ‏وَحْشِيُّ ‏ ‏أَتَعْرِفُنِي قَالَ فَنَظَرَ إِلَيْهِ ثُمَّ قَالَ لَا وَاللَّهِ إِلَّا أَنِّي أَعْلَمُ أَنَّ ‏ ‏عَدِيَّ بْنَ الْخِيَارِ ‏ ‏تَزَوَّجَ امْرَأَةً يُقَالُ لَهَا ‏ ‏أُمُّ قِتَالٍ ‏ ‏ابْنَةُ ‏ ‏أَبِي الْعِيصِ ‏ ‏فَوَلَدَتْ لَهُ غُلَامًا ‏ ‏بِمَكَّةَ ‏ ‏فَاسْتَرْضَعَهُ فَحَمَلْتُ ذَلِكَ الْغُلَامَ مَعَ أُمِّهِ فَنَاوَلْتُهَا إِيَّاهُ فَلَكَأَنِّي نَظَرْتُ إِلَى قَدَمَيْكَ قَالَ فَكَشَفَ ‏ ‏عُبَيْدُ اللَّهِ ‏ ‏وَجْهَهُ ثُمَّ قَالَ أَلَا تُخْبِرُنَا بِقَتْلِ ‏ ‏حَمْزَةَ ‏ ‏قَالَ نَعَمْ إِنَّ ‏ ‏حَمْزَةَ ‏ ‏قَتَلَ ‏ ‏طُعَيْمَةَ بْنَ عَدِيٍّ ‏ ‏بِبَدْرٍ ‏ ‏فَقَالَ لِي ‏ ‏مَوْلَايَ ‏ ‏جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ ‏ ‏إِنْ قَتَلْتَ ‏ ‏حَمْزَةَ ‏ ‏بِعَمِّي فَأَنْتَ حُرٌّ فَلَمَّا خَرَجَ النَّاسُ يَوْمَ ‏ ‏عِينِينَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏وَعِينِينُ ‏ ‏جُبَيْلٌ تَحْتَ ‏ ‏أُحُدٍ ‏ ‏وَبَيْنَهُ وَادٍ خَرَجْتُ مَعَ النَّاسِ إِلَى الْقِتَالِ فَلَمَّا أَنْ اصْطَفُّوا لِلْقِتَالِ قَالَ خَرَجَ ‏ ‏سِبَاعٌ ‏ ‏مَنْ مُبَارِزٌ قَالَ فَخَرَجَ إِلَيْهِ ‏ ‏حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏سِبَاعُ بْنُ أُمِّ أَنْمَارٍ ‏ ‏يَا ‏ ‏ابْنَ مُقَطِّعَةِ ‏ ‏الْبُظُورِ ‏ ‏أَتُحَادُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ثُمَّ شَدَّ عَلَيْهِ فَكَانَ ‏ ‏كَأَمْسِ الذَّاهِبِ ‏ ‏وَأَكْمَنْتُ ‏ ‏لِحَمْزَةَ ‏ ‏تَحْتَ صَخْرَةٍ حَتَّى إِذَا مَرَّ عَلَيَّ فَلَمَّا أَنْ ‏ ‏دَنَا ‏ ‏مِنِّي رَمَيْتُهُ بِحَرْبَتِي فَأَضَعُهَا فِي ‏ ‏ثُنَّتِهِ ‏ ‏حَتَّى خَرَجَتْ مِنْ بَيْنِ وَرِكَيْهِ قَالَ فَكَانَ ذَلِكَ الْعَهْدُ بِهِ قَالَ فَلَمَّا رَجَعَ النَّاسُ رَجَعْتُ مَعَهُمْ قَالَ فَأَقَمْتُ ‏ ‏بِمَكَّةَ ‏ ‏حَتَّى ‏ ‏فَشَا ‏ ‏فِيهَا الْإِسْلَامُ قَالَ ثُمَّ خَرَجْتُ إِلَى ‏ ‏الطَّائِفِ ‏ ‏قَالَ فَأَرْسَلَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ وَقِيلَ لَهُ إِنَّهُ لَا ‏ ‏يَهِيجُ ‏ ‏لِلرُّسُلِ قَالَ فَخَرَجْتُ مَعَهُمْ حَتَّى قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ فَلَمَّا رَآنِي قَالَ أَنْتَ ‏ ‏وَحْشِيٌّ ‏ ‏قَالَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ أَنْتَ قَتَلْتَ ‏ ‏حَمْزَةَ ‏ ‏قَالَ قُلْتُ قَدْ كَانَ مِنْ الْأَمْرِ مَا بَلَغَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِذْ قَالَ ‏ ‏مَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تُغَيِّبَ عَنِّي وَجْهَكَ قَالَ فَرَجَعْتُ فَلَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَخَرَجَ ‏ ‏مُسَيْلِمَةُ الْكَذَّابُ ‏ ‏قَالَ قُلْتُ لَأَخْرُجَنَّ إِلَى ‏ ‏مُسَيْلِمَةَ ‏ ‏لَعَلِّي أَقْتُلُهُ فَأُكَافِئَ بِهِ ‏ ‏حَمْزَةَ ‏ ‏قَالَ فَخَرَجْتُ مَعَ النَّاسِ فَكَانَ مِنْ أَمْرِهِمْ مَا كَانَ قَالَ فَإِذَا رَجُلٌ قَائِمٌ فِي ‏ ‏ثَلْمَةِ ‏ ‏جِدَارٍ كَأَنَّهُ جَمَلٌ ‏ ‏أَوْرَقُ ‏ ‏ثَائِرٌ ‏ ‏رَأْسُهُ قَالَ ‏ ‏فَأَرْمِيهِ بِحَرْبَتِي فَأَضَعُهَا بَيْنَ ثَدْيَيْهِ حَتَّى خَرَجَتْ مِنْ بَيْنِ كَتِفَيْهِ قَالَ وَوَثَبَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏قَالَ فَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ عَلَى ‏ ‏هَامَتِهِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْفَضْلِ ‏ ‏فَأَخْبَرَنِي ‏ ‏سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ ‏ ‏أَنَّهُ سَمِعَ ‏ ‏عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ‏ ‏فَقَالَتْ جَارِيَةٌ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ وَأَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ قَتَلَهُ الْعَبْدُ الْأَسْوَدُ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث قال النبي ﷺ إنا نأكل وما نشبع قال فلعلكم تأكلون مفترقين اجتمعوا على طعامكم واذكروا اسم الله تعالى عليه يبارك لكم فيهالحديث السابقحديث كان النبي ﷺ مما يقول للخادم ألك حاجة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ إنا نأكل وما نشبع قال فلعلكم تأكلون مفترقين اجتمعوا على طعامكم واذكروا اسم الله تعالى عليه يبارك لكم فيه

الراوي: وحشي بن حرب

حسن بشواهده، وهذا إسناد ضعيف، الوليد بن مسلم يدلس تدليس التسوية، وقد عنعن. ووحشي بن حرب وأبوه حرب ذكرهما ابن حبان في "الثقات"، غير أن- حربا لم يرو عنه غير ابنه، ومع ذلك فقد حسنه الحافظ العراقي في "تخريج الإحياء" ٢/٥. وأخرجه أبو داود (٣٧٦٤) ، وابن ماجه (٣٢٨٦) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٤٨١) ، وابن حبان (٥٢٢٤) ، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٣٦٨) ، والحاكم ٢/١٠٣، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ٢/٣٥٠، والبيهقي في "السنن" ٥/٢٥٨، وفي "الآداب" (٥٦٦) ، وفي "الشعب" (٥٨٣٥) من طرق عن الوليد بن مسلم،…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان النبي ﷺ مما يقول للخادم ألك حاجة

الراوي: زياد بن أبي زياد

إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين، غير زياد بن أبي زياد - واسمه ميسرة، وهو مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي- فمن رجال مسلم. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وخالد الواسطي: هو ابن عبد الله، وعمرو بن يحيى الأنصاري: هو ابن عمارة المازني. =وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٢/٢٤٩، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. وقد سلف نحوه من حديث ربيعة بن كعب الأسلمي برقم (١٦٥٧٨) و (١٦٥٧٩) فانظره. قال السندي: قوله: "مما يقول"، أي: ممن يسأل عن حاجة الخادم. "إما لا" بكسر الهمزة وتشديد الميم، بإدغام نون "إ…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث حسن الخلق نماء وسوء الخلق شؤم والبر زيادة في العمر والصدقة تمنع ميتة السوء

إسناده ضعيف، لإبهام راويه عن رافع بن مكيث، ولجهالة عثمان بن زفر- وهو الجهني- فلم يرو عنه سوى اثنين، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقال الحافظ في "التقريب": مجهول. وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير أن صحابيه لم يرو له سوى أبي داود. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، ومعمر: هو ابن راشد البصري. وأخرجه القضاعي في "مسنده" (٢٤٤) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. بلفظ: "حسن الملكة نماء، وسوء الملكة شؤم". وهو عند عبد الرزاق في "المصنف" (٢٠١١٨) ، ومن طريقه أخرجه أبو داود (٥١٦٢) ، وابن أبي عاص…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إنكم قد أصبحتم تزيدون وأصبحت الأنصار لا تزيد على هيئتها التي هي عليها اليوم

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو اليمان: هو الحكم ابن نافع الحمصي، وشعيب: هو ابن أبي حمزة الحمصي. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/٣٩، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. وسيأتي برقم ٥/٢٢٤. وفي الباب عن أنس عند البخاري (٣٧٩٩) ، ومسلم (٢٥١٠) (١٧٦) ، وقد سلف (١٢٦٥٠) . وعن أبي هريرة عند الطبراني في "الأوسط" (٣٠١٣) . وعن عائشة عند الدارمي ١/٣٨، والبزار (٢٧٩٩) (زوائد) ، والدارمي ١/٣٨. = قال السندي: قوله: عاصبا، أي: شاد العصابة برأسه. قوله: "تزيدون"، أي: مالا وإقبالا وأعوانا، وهذا إشارة…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن من توبتي إلى الله عز وجل أن أهجر دار قومي وأساكنك وأن أنخلع من مالي صدقة لله عز وجل ولرسوله

الراوي: أبا لبابة بن عبد المنذر

هو مكرر (١٥٧٥٠) سندا ومتنا.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ فأين صلاته بعد صلاته وأين صيامه أو عمله بعد عمله ما بينهما أبعد ما بين السماء والأرض

الراوي: عبيد بن خالد السلمي

إسناده صحيح، عبد الله بن ربيعة، قيل: له صحبة، ونفاها أبو حاتم، وذكره ابن حبان في "ثقات التابعين"، ووثقه ابن سعد في "الطبقات" ٦/١٩٦، وذكره في التابعين، وقد روى عنه جمع، روى له البخاري في "الأدب المفرد"، وأبو داود والنسائي، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير أن صحابي الحديث، إنما روى له أبو داود والنسائي. أبو النضر: هو هاشم ابن القاسم، وشعبة: هو ابن الحجاج العتكي، وعمرو بن مرة: هو ابن عبد الله الجملي، المرادي، وعمرو بن ميمون: هو الأودي. وأخرجه الطيالسي (١١٩١) ، ومن طريقه البيهقي في "السنن"…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث قالت جارية على ظهر بيت وأمير المؤمنين قتله العبد الأسود؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث قالت جارية على ظهر بيت وأمير المؤمنين قتله العبد الأسود؟

راوي الحديث هو جعفر بن عمرو الضمري.

ما معنى حديث قالت جارية على ظهر بيت وأمير المؤمنين قتله العبد الأسود باختصار؟

إسناده صحيح، رجاله ثقات الشيخين غير أن صحابيه لم يخرج له سوى البخاري. عبد الله بن الفضل: هو الهاشمي. وأخرجه البيهقي في "السنن" ٩/٩٧- ٩٨ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٤٠٧٢) ، والبيهقي في "الدلائل" ٣/٢٤١ من طريق حجين بن المثنى، به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٩٤٩) من طريق أحمد بن خالد الوهبي، عن عبد العزيز بن أبي سلمة، به. وأخرجه بنحوه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٤٨٣) ، والطبراني في "الكبير" (٢٩٥٠) من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، و (٢٩٤٧) ، وفي "الأوسط" (١٨٢١) من…

هل يوجد شرح لـ حديث قالت جارية على ظهر بيت وأمير المؤمنين قتله العبد الأسود؟

شرح الحديث قوله : "هل لك في وحشي؟" : أي : رغبة في زيارته . "حميت" : - بفتح حاء مهملة وسكون ميم - : زق كبير للسمن; أي : مثله ، وكان سمينا . "وقفنا" : أي : قمنا ، أو اطلعنا ، والمشهور في هذا المعنى التعدية ، فينبغي على هذا المعنى بناء المفعول . "معتجر" : - بكسر الجيم - ; أي : لف ال...