نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي حازم، قال: سمعت سهلا، يقول: أتى أبو أسيد الساعدي، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم في عرسه، فكانت امرأته خادمهم يومئذ، وهي العروس، قال: تدرون ما سقت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ " أنقعت تمرات من الليلة في تور
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. يعقوب بن عبد الرحمن: هو القاري المدني الإسكندراني، أبو حازم: هو سلمة بن دينار، راوية سهل بن سعد الساعدي. وأخرجه البخاري (٥٥٩١) ، ومسلم (٢٠٠٦) (٨٦) ، والنسائي في "الكبرى" (٦٦٢٣) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "صحيحه" (٥١٨٣) و (٥٥٩٧) ، وفي "الأدب المفرد" (٧٤٦) عن يحيى بن بكير، عن يعقوب بن عبد الرحمن، به. وأخرجه بنحوه البخاري (٥١٧٦) و (٦٦٨٥) من طريق عبد العزيز بن أبي حازم، والبخاري (٥١٨٢) ، ومسلم (٢٠٠٦) (٨٧) من طريق أبي غسان محمد ابن مطرف، وابن حيويه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"خادمهم" : أي : خادم أهل الوليمة فيها .
"أنقعت" : أي : جعلتها نبيذا .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
