نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زاذان أبي عمر، عن عليم، قال: كنا جلوسا على سطح معنا رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال يزيد: لا أعلمه إلا عبسا الغفاري، والناس يخرجون في الطاعون، فقال عبس: يا طاعون خذني، ثلاثا يقولها، فقال له عليم: لم تقول هذا؟ ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يتمنى أحدكم الموت فإنه عند انقطاع عمله، ولا يرد فيستعتب " فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " بادروا بالموت ستا: إمرة السفهاء، وكثرة الشرط، وبيع الحكم، واستخفافا بالدم، وقطيعة الرحم، ونشوا يتخذون القرآن مزامير يقدمونه يغنيهم، وإن كان أقل منهم فقها "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، شريك بن عبد الله- وهو النخعي- سيئ الحفظ، لا يقبل منه ما تفرد به، وعثمان بن عمير ضعيف، وعليم، ذكره ابن حبان في "الثقات" ٥/٢٨٦ وقال: شيخ، روى عن سلمان الفارسي، وروى عنه زاذان. وترجم له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٧/٤٠، وقال: عليم الكندي، روى عن سلمان، وروى عنه مسلم بن يزيد أبو صادق الأزدي، سمعت أبي يقول ذلك، وباقي رجال الإسناد ثقات. زاذان أبو عمر: هو الكندي، ويقال له: أبو عبد الله. وعبس الغفاري- هو ابن عابس،=ويقال: عابس بن عبس- قال الحافظ في "التعجيل": وفي إسناد ح…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"لم تقل" : نفي بمعنى النهي ، وفي هذا الحديث أن القائل له عليم ، وقد جاء في رواية : "فقال له رجل له صحبة" ، وفي رواية : "فقال له ابن عم له صحبة" .
"فإنه عند انقطاع عمله" : أي : فإن العمل ينقطع عند الموت .
"ولا يرد" : أي : إلى الدنيا بعد الموت .
"فيستعتب" : على بناء الفاعل ، أي : يرجع عن الإساءة ، ويطلب رضا الله بالتوبة .
"بادروا" : أي : اطلبوا من الله تعالى أن يميتكم قبل هذه الست .
"إمرة" : - بكسر الهمزة - ; أي : إمارتهم .
"الشرط" : - بضم ففتح - : جمع شرط - بضم فسكون - ، وهو من يتقدم بين يدي الأمير لتنفيذ أوامره .
"الحكم" : أي : القضاء; أي : يتوسل إليه بالرشوة .
"ونشوا" : المشهور أنه - بفتح فسكون - ، وقيل : - بفتحتين - ، وعلى الوجهين ، فآخره همزة; أي : جماعة أحداثا ، وهو على الثاني جمع ناشئ; كخدم جمع خادم ، وعلى الأول تسمية بالمصدر .
"يقدمونه" : من التقديم; أي : الناس يقدمون هذا الشاب في الصلاة .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
