نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن شداد، عن أبيه، قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في إحدى صلاتي العشي، الظهر - أو العصر - وهو حامل الحسن - أو الحسين - فتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فوضعه، ثم كبر للصلاة، فصلى، فسجد بين ظهراني صلاته، سجدة أطالها فقال: إني رفعت رأسي، فإذا الصبي على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو ساجد، فرجعت في سجودي، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة، قال الناس: يا رسول الله، إنك سجدت بين ظهراني صلاتك، هذه سجدة قد أطلتها، فظننا أنه قد حدث أمر، أو أنه يوحى إليك، قال: " فكل ذلك لم يكن ولكن ابني ارتحلني، فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن صحابيه لم يخرج له سوى النسائي. يزيد: هو ابن هارون، ومحمد بن أبي يعقوب نسب إلى جده وهو محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب التميمي البصري. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/١٠٠-١٠١، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٩٣٤) ، والنسائي في "المجتبى" ٢/٢٢٩- ٢٣٠، وفي "الكبرى" (٧٢٧) ، والحاكم ٣/٦٢٦-٦٢٧ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٧١٠٧) ، والحاكم ٣/١٦٥-١٦٦ من طريقين عن جرير بن حازم، به، وصححه الحاكم على شرط الشيخين ووافقه الذهبي. وسيكرر ٦…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"إني وضعت رأسي" : هكذا في النسخ ، والصواب : "رفعت رأسي" كما في النسائي ، ففيه : قال أبي : فرفعت رأسي ، وكذا في "الترتيب" أيضا ، قيل : وكذا في "أسد الغابة" أيضا .
قلت : وكذا في "المسند" في آخره; فإن هذا الحديث هو الذي ختم الإمام به "مسنده" ، واستدل به النسائي على تطويل إحدى السجدتين .
"قد حدث أمر" : كناية عن الموت أو المرض .
"وكل ذلك لم يكن" : أي : ما وقع شيء مما قلتم .
"ارتحلني" : اتخذني راحلة بالركوب على ظهري .
"أن أعجله" : من التعجيل ، أو الإعجال .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
