نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي بردة، قال: مررت بالربذة، فإذا فسطاط، فقلت: لمن هذا؟ فقيل: لمحمد بن مسلمة، فاستأذنت عليه، فدخلت عليه، فقلت: رحمك الله إنك من هذا الأمر بمكان، فلو خرجت إلى الناس فأمرت، ونهيت. فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إنه ستكون فتنة، وفرقة، واختلاف، فإذا كان ذلك فأت بسيفك أحدا، فاضرب به عرضه، واكسر نبلك، واقطع، وترك، واجلس في بيتك " فقد كان ذلك وقال يزيد مرة: " فاضرب به حتى تقطعه، ثم اجلس في بيتك حتى تأتيك يد خاطئة، أو يعافيك الله عز وجل "، فقد كان ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفعلت ما أمرني به ثم استنزل سيفا كان معلقا بعمود الفسطاط، فاخترطه فإذا سيف من خشب، فقال: قد فعلت ما أمرني به رسول الله صلى الله عليه وسلم، واتخذت هذا أرهب به الناس،١٦٠٣٠ - حدثنا مؤمل، قال: حدثنا حماد، عن علي بن زيد، عن أبي بردة، قال: مررنا بالربذة فإذا فسطاط مضروب، فذكره قال: " إنها ستكون فتنة، وفرقة فاضرب بسيفك عرض أحد "، ١٦٠٣١ - حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا علي بن زيد، عن أبي بردة بن أبي موسى، قال: مررنا بالربذة فإذا فسطاط، فقلت: لمن هذا؟ فذكر الحديث
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف كسابقه، وهو مكرر (١٦٠٢٩) إلا أن شيخ أحمد هنا هو عفان بن مسلم الصفار.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أحدا" : - بضمتين - : اسم الجبل المعروف .
"عرضه" : بضم فسكون - ; أي : جانبه .
"واكسر نبلك" : أي : سهمك ، هكذا في بعض الأصول ، وفي بعضها : "سيتك" - بكسر سين وفتح ياء مخففة - ، وهي طرف القوس إلى موضع الوتر ، وللقوس سيتان ، وهاؤه عوض عن الواو .
"وترك" : - بفتحتين - .
"خاطئة" : بالهمزة; أي : مذنبة تقتلك بلا ذنب .
"فاخترطه" : أي : أخرجه من الغمد .
"أرهب" : من الإرهاب .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
