نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سهل بن حنيف يقول: مررنا بسيل فدخلت فاغتسلت منه، فخرجت محموما، فنمي ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " مروا أبا ثابت يتعوذ "، قلت: يا سيدي والرقى صالحة؟ قال: " لا رقية إلا في نفس، أو حمة، أو لدغة " قال عفان: " النظرة،، والحمة واللدغة "
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، الرباب جدة عثمان بن حكيم، انفرد بالرواية عنها حفيدها عثمان، وذكرها الذهبي في "الميزان" في فصل في النسوة المجهولات، وقال الحافظ في "التقريب": مقبولة، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير عثمان بن حكيم: وهو الأنصاري فمن رجال مسلم، وروى له البخاري تعليقا. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٠٨٦) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٢٥٧) - من طريق عفان بن مسلم الصفار، بهذا الإسناد. وأخرجه الحاكم ٣/٤٠٨-٤٠٩ مختصرا من طريق يونس بن محمد، به: وفيه: "مروا أبا ثابت فليتصدق". وأخرجه أبو داود (…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"مروا أبا ثابت" : كنية سهل بن حنيف; كما في "الإصابة" في الكنى .
"والرقى " : - بضم راء مقصور - : جمع رقية .
"صالحة" : أي : جائزة .
"نفس" : كني بها عن العين .
"أو حمة" : - بضم ففتح مخفف - : السم .
"أو لدغة" : - بدال مهملة وغين معجمة - ; أي : عض بالأسنان كما في الحية ، أراد : أن هذه الأشياء أحق بالرقية; لشدة ضررها ، ولم يرد الحصر ، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
