حديث نبويالحديث 648 من 747

حديث أتيت أبا وائل في مسجد أهله أسأله عن هؤلاء القوم الذين قتلهم علي بالنهروان فيما استجابوا له وفيما فارقوه

الراويحبيب بن أبي ثابت
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكيين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن حبيب بن أبي ثابت، قال: أتيت أبا وائل في مسجد أهله أسأله عن هؤلاء القوم الذين قتلهم علي بالنهروان، فيما استجابوا له، وفيما فارقوه، وفيما استحل قتالهم، قال: كنا بصفين فلما استحر القتل بأهل الشام اعتصموا بتل، فقال عمرو بن العاص لمعاوية: أرسل إلى علي بمصحف، وادعه إلى كتاب الله، فإنه لن يأبى عليك، فجاء به رجل، فقال: بيننا وبينكم كتاب الله {ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون إلى كتاب الله، ليحكم بينهم، ثم يتولى فريق منهم، وهم معرضون} [آل عمران: ٢٣] ، فقال علي: نعم أنا أولى بذلك، بيننا وبينكم كتاب الله، قال: فجاءته الخوارج، ونحن ندعوهم يومئذ القراء، وسيوفهم على عواتقهم، فقالوا: يا أمير المؤمنين، ما ننتظر بهؤلاء القوم الذين على التل ألا نمشي إليهم بسيوفنا، حتى يحكم الله بيننا وبينهم، فتكلم سهل بن حنيف، فقال: يا أيها الناس اتهموا أنفسكم، فلقد رأيتنا يوم الحديبية، يعني الصلح الذي كان بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين المشركين، ولو نرى قتالا لقاتلنا، فجاء عمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله ألسنا على الحق، وهم على باطل، أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار؟ قال: " بلى " قال: ففيم نعطي الدنية في ديننا، ونرجع ولما يحكم الله بيننا، وبينهم؟ فقال: " يا ابن الخطاب، إني رسول الله، ولن يضيعني أبدا " قال: فرجع وهو متغيظ، فلم يصبر، حتى أتى أبا بكر، فقال: يا أبا بكر ألسنا على حق، وهم على باطل، أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار؟ قال: بلى، قال: ففيم نعطي الدنية في ديننا ونرجع، ولما يحكم الله بيننا وبينهم؟ فقال: يا ابن الخطاب إنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولن يضيعه أبدا، قال: فنزلت سورة الفتح قال: فأرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عمر، فأقرأها إياه، قال: يا رسول الله وفتح هو؟ قال: " نعم "

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح على شرط الشيخين. يعلى بن عبيد: هو الطنافسي. وأخرجه البخاري (٤٨٤٤) ، والنسائي في "الكبرى" (١١٥٠٤) ، والطبري في "التفسير" ٢٦/٧٠، والبيهقي في "السنن" ٩/٢٢٢ من طريق يعلى بن عبيد، بهذا الإسناد. واخرجه ابن أبي شيبة ١٤/٤٣٨-٤٣٩، و١٥/٣١٧-٣١٨، والبخاري (٣١٨٢) ، ومسلم (١٧٨٥) (٩٤) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٩١٢) مختصرا، والطبراني في "الكبير" (٥٦٠٤) ، والبيهقي ٩/٢٢٢ من طريقين عن عبد العزيز بن سياه، به. وانظر ما قبله. قال السندي: قوله: عن هؤلاء القوم، أي: الخوارج. قوله: "فيما استجابوا…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "عن هؤلاء القوم" : أي : الخوارج .
"فيما استجابوا له" : أولا .
"وفيما فارقوه" : آخرا .
"استحر" : أي : اشتد .
"إلا أن نمشي" : هكذا في أصلنا ، فكلمة "إلا" بالتشديد ، وفي بعض الأصول : "ألا نمشي " بدون "أن" ، فكلمة ألا مخففة .
"نعطي الدنية" : أي : نتحمل الانحطاط .
"ولما" : - بالتشديد - جازمة .
"ولن يضيعني" : من الإضاعة ، أو التضييع .
"متغيظ" : ممتلئ غيظا ، وكأن مراد وائل بيان منشأ خروج الخوارج ، وأنه الخلاف الذي جرى في ذاك اليوم ، والله تعالى أعلم .

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ سِيَاهٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَتَيْتُ ‏ ‏أَبَا وَائِلٍ ‏ ‏فِي مَسْجِدِ أَهْلِهِ أَسْأَلُهُ عَنْ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ الَّذِينَ قَتَلَهُمْ ‏ ‏عَلِيٌّ ‏ ‏بِالنَّهْرَوَانِ ‏ ‏فَفِيمَا اسْتَجَابُوا لَهُ وَفِيمَا فَارَقُوهُ وَفِيمَا اسْتَحَلَّ قِتَالَهُمْ قَالَ كُنَّا ‏ ‏بِصِفِّينَ ‏ ‏فَلَمَّا ‏ ‏اسْتَحَرَّ ‏ ‏الْقَتْلُ بِأَهْلِ ‏ ‏الشَّامِ ‏ ‏اعْتَصَمُوا بِتَلٍّ فَقَالَ ‏ ‏عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ ‏ ‏لِمُعَاوِيَةَ ‏ ‏أَرْسِلْ إِلَى ‏ ‏عَلِيٍّ ‏ ‏بِمُصْحَفٍ وَادْعُهُ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ فَإِنَّهُ لَنْ ‏ ‏يَأْبَى عَلَيْكَ فَجَاءَ بِهِ رَجُلٌ فَقَالَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ اللَّهِ ‏ { ‏أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنْ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ ‏} ‏فَقَالَ ‏ ‏عَلِيٌّ ‏ ‏نَعَمْ أَنَا أَوْلَى بِذَلِكَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ ‏ ‏اللَّهِ قَالَ فَجَاءَتْهُ ‏ ‏الْخَوَارِجُ ‏ ‏وَنَحْنُ ‏ ‏نَدْعُوهُمْ يَوْمَئِذٍ الْقُرَّاءَ وَسُيُوفُهُمْ عَلَى ‏ ‏عَوَاتِقِهِمْ ‏ ‏فَقَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا نَنْتَظِرُ بِهَؤُلَاءِ الْقَوْمِ الَّذِينَ عَلَى التَّلِّ أَلَا نَمْشِي إِلَيْهِمْ بِسُيُوفِنَا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ فَتَكَلَّمَ ‏ ‏سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ ‏ ‏فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ ‏ ‏اتَّهِمُوا ‏ ‏أَنْفُسَكُمْ فَلَقَدْ رَأَيْتُنَا يَوْمَ ‏ ‏الْحُدَيْبِيَةِ ‏ ‏يَعْنِي الصُّلْحَ الَّذِي كَانَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينَ ‏ ‏وَلَوْ نَرَى قِتَالًا لَقَاتَلْنَا فَجَاءَ ‏ ‏عُمَرُ ‏ ‏إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَسْنَا عَلَى الْحَقِّ وَهُمْ عَلَى بَاطِلٍ أَلَيْسَ قَتْلَانَا فِي الْجَنَّةِ وَقَتْلَاهُمْ فِي النَّارِ قَالَ بَلَى قَالَ فَفِيمَ ‏ ‏نُعْطِي ‏ ‏الدَّنِيَّةَ ‏ ‏فِي دِينِنَا وَنَرْجِعُ وَلَمَّا ‏ ‏يَحْكُمِ اللَّهُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ فَقَالَ يَا ‏ ‏ابْنَ الْخَطَّابِ ‏ ‏إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ وَلَنْ يُضَيِّعَنِي أَبَدًا قَالَ فَرَجَعَ وَهُوَ مُتَغَيِّظٌ فَلَمْ يَصْبِرْ حَتَّى أَتَى ‏ ‏أَبَا بَكْرٍ ‏ ‏فَقَالَ يَا ‏ ‏أَبَا بَكْرٍ ‏ ‏أَلَسْنَا عَلَى حَقٍّ وَهُمْ عَلَى بَاطِلٍ أَلَيْسَ قَتْلَانَا فِي الْجَنَّةِ وَقَتْلَاهُمْ فِي النَّارِ قَالَ بَلَى قَالَ فَفِيمَ ‏ ‏نُعْطِي ‏ ‏الدَّنِيَّةَ ‏ ‏فِي دِينِنَا وَنَرْجِعُ وَلَمَّا ‏ ‏يَحْكُمِ اللَّهُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ فَقَالَ يَا ‏ ‏ابْنَ الْخَطَّابِ ‏ ‏إِنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَلَنْ يُضَيِّعَهُ اللَّهُ أَبَدًا قَالَ فَنَزَلَتْ سُورَةُ ‏ ‏الْفَتْحِ ‏ ‏قَالَ فَأَرْسَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِلَى ‏ ‏عُمَرَ ‏ ‏فَأَقْرَأَهَا إِيَّاهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَفَتْحٌ هُوَ قَالَ نَعَمْ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث قال رسول الله ﷺ بلية قوم قبل المشرق محلقة رءوسهمالحديث السابقحديث والله ما وضعنا سيوفنا عن عواتقنا منذ أسلمنا لأمر يفظعنا إلا أسهل بنا إلى أمر نعرفه
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ بلية قوم قبل المشرق محلقة رءوسهم

الراوي: سهل بن حنيف

إسناده صحيح على شرط الشيخين. العوام: هو ابن حوشب، وأبو إسحاق الشيباني: هو سليمان بن أبي سليمان. وقوله: "يتيه قوم قبل المشرق محلقة رؤوسهم": أخرجه ابن أبي شيبة ١٥/٣٣١، ومسلم (١٠٦٨) (١٦٠) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (٩٠٩) ، والطبراني في "الكبير" (٥٦٠٩) ، والبيهقي في "الدلائل" ٦/٤٢٩ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وعندهم ما خلا الطبراني: يتيه قوم. وقوله: وسئل عن المدينة فقال: "حرام أمنا، حرام أمنا": أخرجه الطبراني في "الكبير" (٥٦١٢) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/١٨٢…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث والله ما وضعنا سيوفنا عن عواتقنا منذ أسلمنا لأمر يفظعنا إلا أسهل بنا إلى أمر نعرفه

الراوي: أبي وائل

إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو وائل: هو شقيق بن سلمة. وأخرجه الحميدي (٤٠٤) ، والطبراني في "الكبير" (٥٦٠٠) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣١٨١) و (٧٣٠٨) ، ومسلم (١٧٨٥) (٩٥) ، وابن أبي= عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٩١١) ، والطبراني في "الكبير" (٥٥٩٨) و (٥٥٩٩) و (٥٦٠١) من طرق عن الأعمش، به. وأخرجه البخاري (٤١٨٩) ، ومسلم (١٧٨٥) (٩٦) ، والطبراني في "الكبير" (٥٦٠٢) و (٥٦٠٣) و (٥٦٠٥) من طريقين عن أبي وائل، به. وانظر ما بعده. قال السندي: قوله: "اتهموا رأيكم"، أي: إنكم تقاتلون إخ…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ذكر قوما يخرجون من هاهنا وأشار بيده نحو العراق يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم

الراوي: يسير بن عمرو

حديث صحيح، حزام بن إسماعيل العامري، من رجال التعجيل روى عنه جمع، ولم يؤثر توثيقه عن أحد، وقد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥/٣٠٤، ومسلم (١٠٦٨) (١٥٩) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (٩٠٨) ، والطبراني في "الكبير" (٥٦٠٧) ، والبيهقي في "الدلائل" ٦/٤٢٨ من طريق علي بن مسهر، والبخاري (٦٩٣٤) ، ومسلم (١٠٦٨) (١٥٩) ، والطبراني في "الكبير" (٥٦٠٨) من طريق عبد الواحد بن زياد، والنسائي في "الكبرى" (٨٠٩٠) ، والطبراني في "الكبير" (٥٦٠٧) من طريق محمد بن فضيل،…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يكفيك أن تأخذ كفا من ماء فتمسح بها من ثوبك حيث ترى أنه أصاب

الراوي: سهل بن حنيف

إسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق، وقد صرح بالتحديث، فانتفت شبهة تدليسه، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير سعيد بن عبيد بن السباق، فقد روى له أصحاب السنن خلا النسائي. إسماعيل بن إبراهيم: هو المعروف بابن علية. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٩١، وأبو داود (٢١٠) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٩١٣) ، وابن خزيمة (٢٩١) ، وابن حبان (١١٠٣) ، والطبراني في "الكبير" (٥٥٩٤) من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد.=وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (٤٦٨) ، والترمذي (١١٥) ، وابن ماجه (٥٠٦) ، والدارمي ١/١٨٤، وابن خ…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا رقية إلا في نفس أو حمة أو لدغة

الراوي: سهل بن حنيف يقول

صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، الرباب جدة عثمان بن حكيم، انفرد بالرواية عنها حفيدها عثمان، وذكرها الذهبي في "الميزان" في فصل في النسوة المجهولات، وقال الحافظ في "التقريب": مقبولة، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير عثمان بن حكيم: وهو الأنصاري فمن رجال مسلم، وروى له البخاري تعليقا. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٠٨٦) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٢٥٧) - من طريق عفان بن مسلم الصفار، بهذا الإسناد. وأخرجه الحاكم ٣/٤٠٨-٤٠٩ مختصرا من طريق يونس بن محمد، به: وفيه: "مروا أبا ثابت فليتصدق". وأخرجه أبو داود (…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ألا إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا

الراوي: الحارث بن عمرو

إسناده حسن، يحيى بن زرارة السهمي: هو ابن عبد الكريم- ولقبه كريم بالتصغير- ابن الحارث بن عمرو، صدوق حسن الحديث، روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، ولا نعلم فيه جرحا، وقد توبع، وأبوه زرارة=قيل: له رؤية، وذكره ابن حبان في "ثقات التابعين"، وقال: من زعم أن له صحبة فقد وهم، وقد روى عنه جمع. عفان: هو ابن مسلم الصفار، والحارث بن عمرو من سهم باهلة، كنيته أبو مسقبة. وأخرجه مطولا ومختصرا النسائي في "المجتبى" ٧/١٦٩، وفي "الكبرى" (٤٥٥٣) ، والحاكم ٤/٢٣٦، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٠٦٦) مختصرا، وال…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أتيت أبا وائل في مسجد أهله أسأله عن هؤلاء القوم الذين قتلهم علي بالنهروان فيما استجابوا له وفيما فارقوه؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث أتيت أبا وائل في مسجد أهله أسأله عن هؤلاء القوم الذين قتلهم علي بالنهروان فيما استجابوا له وفيما فارقوه؟

راوي الحديث هو حبيب بن أبي ثابت.

ما معنى حديث أتيت أبا وائل في مسجد أهله أسأله عن هؤلاء القوم الذين قتلهم علي بالنهروان فيما استجابوا له وفيما فارقوه باختصار؟

إسناده صحيح على شرط الشيخين. يعلى بن عبيد: هو الطنافسي. وأخرجه البخاري (٤٨٤٤) ، والنسائي في "الكبرى" (١١٥٠٤) ، والطبري في "التفسير" ٢٦/٧٠، والبيهقي في "السنن" ٩/٢٢٢ من طريق يعلى بن عبيد، بهذا الإسناد. واخرجه ابن أبي شيبة ١٤/٤٣٨-٤٣٩، و١٥/٣١٧-٣١٨، والبخاري (٣١٨٢) ، ومسلم (١٧٨٥) (٩٤) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٩١٢) مختصرا، والطبراني في "الكبير" (٥٦٠٤) ، والبيهقي ٩/٢٢٢ من طريقين عن عبد العزيز بن سياه، به. وانظر ما قبله. قال السندي: قوله: عن هؤلاء القوم، أي: الخوارج. قوله: "فيما استجابوا…

هل يوجد شرح لـ حديث أتيت أبا وائل في مسجد أهله أسأله عن هؤلاء القوم الذين قتلهم علي بالنهروان فيما استجابوا له وفيما فارقوه؟

شرح الحديث قوله : "عن هؤلاء القوم" : أي : الخوارج . "فيما استجابوا له" : أولا . "وفيما فارقوه" : آخرا . "استحر" : أي : اشتد . "إلا أن نمشي" : هكذا في أصلنا ، فكلمة "إلا" بالتشديد ، وفي بعض الأصول : "ألا نمشي " بدون "أن" ، فكلمة ألا مخففة . "نعطي الدنية" : أي : نتحمل الانحطاط . "و...