حديث نبويالحديث 540 من 747

حديث قال رسول الله ﷺ اجتمعوا في مساجدكم فإذا اجتمع قوم فليؤذنوني

الراويمعن بن يزيد أو أبا معن
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكيين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن معن بن يزيد أو أبا معن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اجتمعوا في مساجدكم فإذا اجتمع قوم فليؤذنوني " قال: فاجتمعنا أول الناس فأتيناه، فجاء يمشي معنا، حتى جلس إلينا، فتكلم متكلم منا، فقال: الحمد لله الذي ليس للحمد دونه مقصر ، وليس وراءه منفذ، ونحوا من هذا، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام فتلاومنا، ولام بعضنا بعضا، فقلنا: خصنا الله به أن أتانا أول الناس، وأن فعل وفعل، قال: فأتيناه فوجدناه في مسجد بني فلان، فكلمناه فأقبل يمشي معنا، حتى جلس في مجلسه الذي كان فيه - أو قريبا منه - ثم قال: " إن الحمد لله ما شاء الله جعل بين يديه، وما شاء جعل خلفه، وإن من البيان سحرا "، ثم أقبل علينا، فأمرنا وكلمنا وعلمنا

معنى الحديث باختصار

بعضه صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، سهيل بن ذراع، لم يرو عنه سوى اثنين، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير عاصم بن كليب، فقد روى له مسلم، والبخاري تعليقا، وهو ثقة. وصحابيه معن بن يزيد، لم يخرج له سوى البخاري، وقد وهم الحافظ في "التقريب"، فجعله من الطبقة الثالثة، لا يعرف، وفرق بينه وبين معن بن يزيد بن الأخنس، وقد جعلهما المزي واحدا، وكذا الإمام أحمد- كما يشير إليه إيراد حديثه هنا- والطبراني. يحيى بن أبي حماد: هو ابن أبي زياد الشيباني، وأبو عوانة: هو الوضاح ب…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : " فليؤذنوني " : من الإيذان بمعنى : الإعلام .
"مقصر" : بفتح ميم ، وصاد - ; أي : إذا حمد أحد دون الله ، فلا يكون الحمد مقصورا عليه ، بل يكون متجاوزا عنه إلى الله; فإن ما حمد عليه ذلك الغير ، فهو منه تعالى ، فهو المستحق للحمد عليه حقيقة ، فكيف يقتصر مع ذلك على الغير؟ "منفذ" : - بفتح الميم والفاء - ; أي : إذا حمد هو تعالى ، يقتصر الحمد عليه ، لا يتجاوز عنه إلى غيره; إذ ليس ما حمد عليه تعالى من غيره حتى ينصرف حمده تعالى إليه .
فالحاصل : أنه متى ما حمد غيره ، فالحمد له تعالى ، ومتى ما حمد هو ، لا ينصرف الحمد إلى غيره .
"فغضب" : كأنه لما فيه من التقدم بين يديه ، وقد نهى الله تعالى عنه .
"فقام" : أي : منصرفا .
"أن" : أي : بأن .
"بين يديه" : أي : قدام هذا الوقت الحاضر ، أو المراد : من شاء قدمه ، ومن شاء أخره .

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو عَوَانَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنِي ‏ ‏سُهَيْلُ بْنُ ذِرَاعٍ ‏ ‏أَنَّهُ سَمِعَ ‏ ‏مَعْنَ بْنَ يَزِيدَ ‏ ‏أَوْ ‏ ‏أَبَا مَعْنٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏اجْتَمِعُوا فِي مَسَاجِدِكُمْ فَإِذَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فَلْيُؤْذِنُونِي قَالَ فَاجْتَمَعْنَا أَوَّلَ النَّاسِ فَأَتَيْنَاهُ فَجَاءَ يَمْشِي مَعَنَا حَتَّى جَلَسَ إِلَيْنَا فَتَكَلَّمَ مُتَكَلِّمٌ مِنَّا فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَيْسَ لِلْحَمْدِ دُونَهُ مُقْتَصَرٌ وَلَيْسَ وَرَاءَهُ مَنْفَذٌ وَنَحْوًا مِنْ هَذَا فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَامَ فَتَلَاوَمْنَا وَلَامَ بَعْضُنَا بَعْضًا فَقُلْنَا خَصَّنَا اللَّهُ بِهِ أَنْ أَتَانَا أَوَّلَ النَّاسِ وَأَنْ فَعَلَ وَفَعَلَ قَالَ فَأَتَيْنَاهُ فَوَجَدْنَاهُ فِي مَسْجِدِ بَنِي فُلَانٍ فَكَلَّمْنَاهُ فَأَقْبَلَ يَمْشِي مَعَنَا حَتَّى جَلَسَ فِي مَجْلِسِهِ الَّذِي كَانَ فِيهِ ‏ ‏أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ ‏ ‏ثُمَّ قَالَ ‏ ‏إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ جَعَلَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَمَا شَاءَ جَعَلَ خَلْفَهُ وَإِنَّ مِنْ ‏ ‏الْبَيَانِ ‏ ‏سِحْرًا ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَأَمَرَنَا وَكَلَّمَنَا وَعَلَّمَنَا ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث سمعت رسول الله ﷺ يقول لا نفل إلا بعد الخمس إذا لأعطيتكالحديث السابقحديث بايعت رسول الله ﷺ أنا وأبي وجدي وخطب علي فأنكحني وخاصمت إليه
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث سمعت رسول الله ﷺ يقول لا نفل إلا بعد الخمس إذا لأعطيتك

الراوي: معن بن يزيد

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وأبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري، وأبو الجويرية: هو حطان بن خفاف الجرمي. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٩/ (١٠٧٣) ، والبيهقي في "السنن" ٦/٣١٤ من طريق عفان، بهذا الإسناد. إلا أن رواية الطبراني بلفظ "لا نفل إلا من الخمس". وأخرجه أبو داود (٢٧٥٤) من طريق ابن المبارك، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٢٤٢ من طريق سهل بن بكار، والبيهقي ٦/٣١٤ من طريق محمد بن عبيد، ثلاثتهم عن أبي عوانة، به. وأخرجه أبو داود (٢٧٥٣) من طريق أبي إسحاق الف…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث بايعت رسول الله ﷺ أنا وأبي وجدي وخطب علي فأنكحني وخاصمت إليه

الراوي: أبي الجويرية

حديث صحيح، مصعب بن المقدام ومحمد بن سابق مختلف فيهما وقد توبعا، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، وأبو الجويرية: هو حطان بن خفاف الجرمي. وأخرجه البخاري (١٤٢٢) ، وحميد بن زنجويه في "الأموال" (٢٢٩٦) ، والدارمي ١/٣٨٥-٣٨٦، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٥٣٣) ،=

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث عن معن بن يزيد بايعت رسول الله أنا وأبي وجدي وخاصمت إليه فأفلجني وخطب علي فأنكحني

الراوي: معن بن يزيد

إسناده صحيح على شرط البخاري، أبو عوانة: هو وضاح بن عبد الله اليشكري. وأخرجه مطولا أبو يعلى (١٥٥١) ، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (١٠٧٢) من طرق عن أبي عوانة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني أيضا (١٤٥٥) و١٩/ (١٠٧١) من طريق الجراح- وهو الرؤاسي- عن أبي الجويرية، به. ولم يذكر في البيعة أباه. وقد سلف مطولا برقم (١٥٨٦٠) . وسيكرر في الحديث الذي بعده، وفي ٤/٢٥٩. قال السندي: قوله: "فأفلجني" بالجيم، يعني: حكم لي، أي: أظفرني بمرادي، يقال: فلج الرجل على خصمه، إذا ظفر به.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إنكم لتأتون أمورا هي أدق في أعينكم من الشعر كنا نعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم الموبقات

هذا الأثر صحيح، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، حميد بن هلال لم يسمع من عبادة، بينهما أبو قتادة العدوي، كما جاء مصرحا به فيما سيأتي ٥/٧٩. أيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٦/٩٤، والدارمي ٢/٣١٥ من طريق حماد بن زيد، عن أيوب، به دون ذكر أبي قتادة في الإسناد. وسيأتي ٥/٧٩، وسيكرر ٥/٧٩ سندا ومتنا. وقد سلف نحوه من حديث أبي سعيد الخدري برقم (١٠٩٩٥) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب. قال السندي: قوله: إنكم لتأتون: بيان لتغيير الزمان. قوله: الموبقات، بكسر الباء: المهلكات.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ والذي نفسي بيده لو أصبح فيكم موسى ثم اتبعتموه وتركتموني لضللتم إنكم حظي من الأمم وأنا حظكم من النبيين

الراوي: عبد الله بن ثابت

إسناده ضعيف، لضعف جابر- وهو ابن يزيد الجعفي- وفيه اضطراب، فقد اختلف فيه على الشعبي، فرواه جابر من حديث جابر، عنه من حديث عبد الله بن ثابت، قال البخاري في "التاريخ الكبير" ٥/٣٩: ولم يصح، ورواه مجالد عنه عن جابر، أن عمر جاء بكتاب إلى النبي صلى الله عليه وسلم. وقد نقل الحافظ في "الإصابة" في ترجمة عبد الله بن ثابت أن البخاري قال في هذا الإسناد أيضا: ولا يصح، غير أننا لم نجد قوله هذا في كتابه "التاريخ الكبير"، وذكر ابن الأثير في "أسد الغابة" أنه رواه خالد وحريث بن أبي مطر وزكريا بن أبي زائدة، عن الش…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ ليدخلن الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم

الراوي: عبد الله بن أبي الجذعاء

إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه، إلا أن شيخ أحمد هنا هو عفان بن مسلم الصفار يرويه عن وهيب: وهو ابن خالد الباهلي، وكلاهما من رجال الشيخين. وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" ٣/١٩٦ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (٤٣١٦) من طريق عفان، به. وأخرجه الدارمي ٢/٣٢٨ من طريق المعلى بن أسد العمي، عن وهيب، به. وانظر ما قبله.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث قال رسول الله ﷺ اجتمعوا في مساجدكم فإذا اجتمع قوم فليؤذنوني؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث قال رسول الله ﷺ اجتمعوا في مساجدكم فإذا اجتمع قوم فليؤذنوني؟

راوي الحديث هو معن بن يزيد أو أبا معن.

ما معنى حديث قال رسول الله ﷺ اجتمعوا في مساجدكم فإذا اجتمع قوم فليؤذنوني باختصار؟

بعضه صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، سهيل بن ذراع، لم يرو عنه سوى اثنين، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير عاصم بن كليب، فقد روى له مسلم، والبخاري تعليقا، وهو ثقة. وصحابيه معن بن يزيد، لم يخرج له سوى البخاري، وقد وهم الحافظ في "التقريب"، فجعله من الطبقة الثالثة، لا يعرف، وفرق بينه وبين معن بن يزيد بن الأخنس، وقد جعلهما المزي واحدا، وكذا الإمام أحمد- كما يشير إليه إيراد حديثه هنا- والطبراني. يحيى بن أبي حماد: هو ابن أبي زياد الشيباني، وأبو عوانة: هو الوضاح ب…

هل يوجد شرح لـ حديث قال رسول الله ﷺ اجتمعوا في مساجدكم فإذا اجتمع قوم فليؤذنوني؟

شرح الحديث قوله : " فليؤذنوني " : من الإيذان بمعنى : الإعلام . "مقصر" : بفتح ميم ، وصاد - ; أي : إذا حمد أحد دون الله ، فلا يكون الحمد مقصورا عليه ، بل يكون متجاوزا عنه إلى الله; فإن ما حمد عليه ذلك الغير ، فهو منه تعالى ، فهو المستحق للحمد عليه حقيقة ، فكيف يقتصر مع ذلك على الغي...