نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن رافع بن خديج، قال : كان أحدنا إذا استغنى عن أرضه أعطاها بالثلث، والربع، والنصف، ويشترط ثلاث جداول، والقصارة، وما يسقي الربيع، وكان العيش إذ ذاك شديدا، وكان يعمل فيها بالحديد، وما شاء الله، ويصيب منها منفعة، فأتانا رافع بن خديج، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهاكم عن أمر كان لكم نافعا، وطاعة الله ، وطاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم أنفع لكم، إن النبي ينهاكم عن الحقل، ويقول: " من استغنى عن أرضه، فليمنحها أخاه أو ليدع "، وينهاكم عن المزابنة والمزابنة: أن يكون الرجل له المال العظيم من النخل، فيأتيه الرجل، فيقول قد أخذته بكذا وكذا وسقا من تمر، ١٥٨١٦ - حدثنا عبد الله بن الوليد، قال: حدثنا سفيان عن منصور، عن مجاهد، عن أسيد بن ظهير، قال: كان أحدنا إذا استغنى عن أرضه، فذكر الحديث، وقال: يشترط ثلاث جداول، والقصارة والقصارة: ما سقط من السنبل
معنى الحديث باختصار
هو مكرر ما قبله غير أن شيخ أحمد هنا هو عبد الله بن الوليد وهو ابن ميمون العدني، روى له أصحاب السنن عدا ابن ماجه، وهو حسن الحديث. لكن الحديث صحيح كما سلف. وقد سلف برقم (١٥٨٠٨) ، وسيرد برقم (١٥٨١٧) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"والقصارة" : - بالضم - : ما يبقى من الحب في السنبل مما لا يتخلص بهما يداس .
"يعمل فيها" : أي : في الأرض لتحصيل العيش .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
