نص الحديث
النص الكامل للحديث
علقمة المزني، قال: حدثني رجل، قال: ٧ كنت في مجلس فيه عمر بن الخطاب بالمدينة، فقال لرجل من القوم: يا فلان، كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينعت الإسلام؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن الإسلام بدأ جذعا، ثم ثنيا، ثم رباعيا، ثم سديسا ، ثم بازلا " قال: فقال عمر بن الخطاب: " فما بعد البزول إلا النقصان "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لإبهام راويه عن الصحابي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير علقمة المزني- وهو ابن عبد الله بن سنان-، فمن رجال أصحاب السنن وهو ثقة. عوف: هو ابن أبي جميلة الأعرابي. وأخرجه أبو يعلى (١٩٢) من طريق يزيد بن زريع ويحيى بن سعيد، عن عوف، به. وزاد: قال يزيد في حديثه في مسجد البصرة قال: حدثني رجل قد سماه، ونسي عوف اسمه. =وأورده الهيثمي في "المجمع" ٧/٢٧٩ وقال: رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه راو لم يسم، وبقية رجاله ثقات. وأورده ابن كثير في "مسند الفاروق" ٢/٦٥٨-٦٥٩ وقال: وهو غريب، والله تعالى أعلم. وسي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"جذعا" : - بفتحتين - : هو من الإبل ما تم له أربع سنين ، ويقال للشاب الفتي .
"ثنيا" : هو من الإبل ما دخل في السنة السادسة .
"رباعيا" : كثمانيا ، وهو ما دخل في السنة السابعة; لأنها سن ظهور رباعيته ، والرباعية بوزن ثمانية .
"ثم سدسا" : - بفتحتين - ، وفي بعض النسخ : سديسا؟ كعظيما ، وهما بمعنى ، وهو ما دخل في السنة الثامنة ، وذلك إذا ألقى السن بعد الرباعية .
وفي "الصحاح" : السدس - بالتحريك - : السن التي قبل البازل ، يستوي فيه المذكر والمؤنث ، والإناث في الأسنان كلها بالهاء ، إلا السدس والسديس والبازل ، وجمع السديس : سدس - بضمتين - مثل رغيف ورغف ، وجمع السدس : سدس ، مثل أسد وأسد .
"بازلا" : هو ما طلع نابه ، وكمل قوته ، ويكون بعد ثمان سنين ، ثم يقال بعد ذلك : بازل عام ، وبازل عامين .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
