نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن رجل من بهز، أنه خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد مكة،حتى إذا كانوا في بعض وادي الروحاء، وجد الناس حمار وحش عقيرا، فذكروه (١) للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: " أقروه حتى يأتي صاحبه " فأتى البهزي، وكان صاحبه فقال: يا رسول الله، شأنكم بهذا الحمار؟ فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر فقسمه في الرفاق، وهم محرمون، قال: ثم مررنا حتى إذا كنا بالأثاية إذا نحن بظبي حاقف في ظل (٢) فيه سهم، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم رجلا أن يقف عنده حتى يجيز الناس عنه
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح على وهم في إسناده، فقد جعل من حديث رجل من بهز، والصحيح أنه لعمير بن سلمة الضمري، عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس بينهما أحد، والبهزي إنما كان صائدا، كما سلف برقم (١٥٤٥٠) . يحيى: هو ابن سعيد الأنصاري. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٣٨٢) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/١٧٢، والطبراني في "الكبير" (٥٢٨٣) ، والبيهقي في "السنن" ٥/١٨٨ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه مالك في "الموطأ" ١/٣٥١- ومن طريقه عبد الرزاق في "المصنف" (٨٣٣٩) ، والنسائي في "المجتبى" ٥/١٨٢-١٨٣، و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"شأنكم " : بالنصب ; أي : افعلوا شأنكم ، أو بالرفع ; أي : لكم شأنكم .
يدل على أنه لم [يكن] محرما ، وأن صيد الحلال جائز للمحرم .
"بالأثاية " : - بضم همزة - : اسم موضع .
"حاقف " : نائم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
