نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سهيل ابن البيضاء، قال: بينما نحن في سفر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا رديفه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا سهيل ابن البيضاء "، ورفع صوته مرتين أو ثلاثا كل ذلك يجيبه سهيل، فسمع الناس صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم فظنوا أنه يريدهم، فحبس من كان بين يديه، ولحقه من كان خلفه، حتى إذا اجتمعوا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنه من شهد أن لا إله إلا الله حرمه الله على النار، وأوجب له الجنة "١٥٧٣٩ - حدثنا هارون، حدثنا ابن وهب، قال حيوة: حدثني ابن الهاد، عن محمد يعني ابن إبراهيم، عن سعيد بن الصلت، عن سهيل ابن البيضاء من بني عبد الدار، قال: بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فذكر معناه
معنى الحديث باختصار
هو مكرر الحديث الذي قبله، إلا أن شيخ أحمد هنا هو هارون: وهو ابن معروف المروزي، وشيخه ابن وهب: هو عبد الله، وشيخه حيوة: هو ابن شريح. وأخرجه ابن حبان (١٩٩) ، والطبراني في "الكبير" (٦٠٣٤) من طريق حرملة بن يحيى، عن ابن وهب، بهذا الإسناد. وسيكرر بإسناده ومتنه برقم (١٥٨٤٠) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"حرمه الله " : أي : تأبيده ، والحديث رواه ابن حبان في "صحيحه " ، وذكر ابن أبي حاتم عن أبيه أنه مرسل ; لأن ابن الصلت لم يدرك سهيلا ; فإنه مات في حياته صلى الله عليه وسلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
