نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الزهري، قال: سمعت سنان بن أبي سنان، قال: سمعت أبا هريرة، يقول قائما في قصصه: " إن أخا لكم كان لا يقول: الرفث - يعني ابن رواحة - قال: " [البحر الطويل] وفينا رسول الله يتلو كتابه . إذا انشق معروف من الليل ساطع يبيت يجافي جنبه عن فراشه . إذا استثقلت بالكافرين المضاجع أرانا الهدى بعد العمى فقلوبنا . به موقنات أن ما قال واقع "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير يعمر بن بشر، فمن رجال "التعجيل"، وقد نقل الخطيب في "تاريخ بغداد" ١٤/٣٥٧ أنه وثقه ابن المديني والدارقطني ومحمد بن حمدويه، وقال أحمد: ما أرى كان به بأس. قلنا: وذكره ابن حبان في "الثقات". عبد الله: هو ابن المبارك، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي. وأخرجه المزي في "تهذيب الكمال" ٣٠/٣٨٦-٣٨٧ من طريق حبان بن موسى وسويد بن نصر، عن عبد الله بن المبارك، عن معمر، عن الزهري، بهذا الإسناد. إلا أن في إسناده الهيثم بن أبي سنان بدلا من سنان بن أبي سنان. وأخرجه البخاري في "صحي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"الرفث " : أي : الباطل من القول .
"معروف " : أي : شيء معروف ، فاعل انشق من الفجر بيانه .
"ساطع " : أي : مرتفع ، صفته .
"يجافي " : يرتفع للتهجد .
وروى الدارقطني بسنده عن عكرمة : كان ابن رواحة مضطجعا إلى جنب امرأته ، فقام إلى جارية له في جانب الحجرة ، فوقع عليها ، وفزعت امرأته فلم تجده في مضجعه ، فقامت فخرجت فرأته على جاريته ، فرجعت إلى البيت ، فأخذت الشفرة ، ثم خرجت ، وفرغ فقام فلقيها تحمل الشفرة ، فقال : مهيم ; قالت : مهيم ، لو أدركتك حيث رأيتك لوجأت بين كتفيك بهذه الشفرة ، قال : وأين رأيتني ؟ قالت : رأيتك على الجارية ، فقال : ما رأيتني ، وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقرأ أحدنا القرآن وهو جنب ، قالت : فاقرأ ، فقال : أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى آخر الأبيات الثلاثة ، فقالت : آمنت بالله ، وكذبت البصر ، ثم غدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخبره ، فضحك حتى بدت نواجذه ، انتهى .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
