نص الحديث
النص الكامل للحديث
عبادة بن الوليد بن عبادة يحدث، عن أبيه، أما سيار فقال: عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأما يحيى فقال: عن أبيه، عن جده، قال: " بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في عسرنا، ويسرنا، ومنشطنا، ومكرهنا، والأثرة علينا، وأن لا ننازع الأمر أهله، ونقوم بالحق حيث كان، ولا نخاف في الله لومة لائم " ١٥٦٥٤ - قال عبد الله: حدثني أبي وقال شعبة: " سيار لم يذكر هذا الحرف، وحيث ما كان وذكره يحيى "، قال شعبة: " إن كنت ذكرت فيه شيئا فهو عن سيار، أو عن يحيى "
معنى الحديث باختصار
إسناده من طريق يحيى بن سعيد صحيح على شرط الشيخين. شعبة: هو ابن الحجاج، وسيار: هو أبو الحكم العنزي، ويحيى بن سعيد القاضي: هو الأنصاري. وقول سيار في روايته عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت: عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ذكر ابن عبد البر في "التمهيد" ٢٣/٢٧٢ أن من رواه هكذا ولم يذكر عبادة بن الصامت زعم أن البيعة المذكورة في هذا الحديث ليست بيعة العقبة، وأن الوليد بن عبادة له صحبة، وأنه ممكن أن يشاهد هذه البيعة، لأنها كانت على الحرب، وذلك بالمدينة. ثم قال: وهذا عندي غلط، والصحيح فيه إن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ومنشطنا ومكرهنا " : مفعل - بفتح ميم وعين - ; من النشاط والكراهة ، وهما مصدران ; أي : في حالة النشاط والكراهة ; أي : حالة انشراح صدورنا وطيب قلوبنا ، وما يضاد ذلك ، أو اسما زمان ، والمعنى واضح ، أو اسما مكان ; أي : فيما فيه نشاطهم وكراهتهم ، كذا قيل ، ولا يخفى أن ما ذكره من المعنى على تقدير كونهما اسمي مكان بعيد .
"والأثرة علينا " : - بفتحتين ، أو بضم فسكون - ; أي : على تفضيل غيرنا علينا ، والمراد ; أي : على الصبر إن فضل أحد علينا ، فالمطلوب الصبر عند الأثرة ، لا نفس الأثرة .
"الأمر " : أي : أمر الإمارة ، أو كل أمر .
"أهله " : الضمير للأمر ; أي : إذا وكل الأمر إلى من هو أهله ، فليس لنا أن نجره إلى غيره ، سواء كان أهلا ، أم لا .
"بالحق " : أي : بإظهاره وتبليغه .
"ولا نخاف " : أي : لا نترك قول الحق لخوف ملازمتهم عليه ، وأما الخوف من غير أن يؤدي إلى ترك ، فليس بمنهي عنه ، بل ولا في قدرة الإنسان الاحتراز عنه .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
