نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي الشماخ الأزدي، عن ابن عم، له من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، أتى معاوية فدخل عليه، فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من ولي أمرا من أمر الناس، ثم أغلق بابه دون المسكين، والمظلوم أو ذي الحاجة أغلق الله تبارك وتعالى دونه أبواب رحمته عند حاجته، وفقره أفقر ما يكون إليها "
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، أبوالشماخ الأزدي، قال الحسيني: مجهول، وقال الحافظ في "التعجيل": لم يذكره الحاكم أبو أحمد ولا ابن أبي حاتم. قلنا: ولا ذكره الدولابي في "الكنى"، والسائب بن حبيش الكلاعي، روى عنه اثنان، ووثقه العجلي، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الدارقطني: صالح الحديث من أهل الشام. وسئل عنه الإمام أحمد- كما في "العلل" (٤٤٤٥) - هو ثقة؟ قال: لا أدري. وقال الذهبي في "الكاشف": صدوق. وبقية رجاله ثقات. معاوية بن عمرو: هو ابن المهلب الأزدي، وأبو سعيد: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد مول…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"دون المسكين .
.
.
إلخ " : أي : منع أرباب الحوائج أن يدخلوا عليه ، ويعرضوا حوائجهم لديه .
"أغلق الله - تبارك وتعالى - " : أي : عامله بمثل فعله يوم القيامة ، وقيل : لا يستجيب دعاءه إذا سأل .
وجاء في أبي داود وغيره : أن معاوية لما سمع ذلك ، جعل رجلا على حوائج المسلمين ، وجاء أنه قال : ادعوا لي سعدا - يعني : صاحبه - ، فقال : اللهم إني أخلع هذا من عنقي ، وأجعله في عنق سعد ، من جاء يستأذن علي ، فأذن له ، فقضى الله على لساني ما شاء .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
