نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سهل، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تزال الأمة على الشريعة ما لم يظهر فيها ثلاث: ما لم يقبض العلم منهم، ويكثر فيهم ولد الحنث ، ويظهر فيهم الصقارون " قال: وما الصقارون - أو الصقلاوون - يا رسول الله؟ قال: " بشر يكون في آخر الزمان تحيتهم بينهم التلاعن "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف كسابقه. وأخرجه ابن عبد الحكم في "فتوح مصر" ص٢٩٧ عن النضر بن عبد الجبار، عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٤٣٩) ، وابن عدي في "الكامل" ٣/١٠١١ من طريق رشدين بن سعد، والحاكم ٤/٤٤٤ من طريق يحيى بن أيوب، كلاهما عن زبان، به، وصححه الحاكم على شرطهما، وتعقبه الذهبي بقوله: منكر، وزبان لم يخرجا له. قلنا: وكذلك لم يخرجا لسهل بن معاذ. =قال السندي: قوله: "ويكثر فيهم": بالجزم، أي: ولم يكثر فيهم. قوله: "ولد الحنث": بكسر حاء مهملة، وسكون نون، أي: ولد الزنى، وأصل الحنث الذ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ولد الحنث " : - بكسر حاء مهملة وسكون نون - ; أي : ولد الزنا ، وأصل الحنث : الذنب ، ويروى - بخاء معجمة وموحدة - .
"الصقارون " : - ضبط بتشديد القاف - ، والصقلاوون - بسكونها - .
والحديث ذكره في [النهاية] في السين والصاد جميعا ، فقال في السين : السقار والصقار : اللعان لمن لا يستحق اللعن ، سمي بذلك ; لأنه يضرب الناس بلسانه ; من الصقر ، وهو ضربك الصخرة بالصاقور ، وهو المعول ، وقد جاء ذكر السقارين في حديث آخر ، وجاء تفسيره في الحديث : أنهم الكذابون ، وقيل : سموا به ; لخبث ما يتكلمون به ، وقال في الصاد : ورواه مالك بالصاد ، وفسره بالتمام ، ويجوز أن يكون ذا الكبر ; لأنه يميل بخده .
"بشر " : - بفتحتين - ، هكذا في نسخ "المسند " ، وفي "النهاية" ذكره بلفظ "نشء " ، وذكر في النون مع الشين والهمزة في حديث آخر : "نشأ " ، يروى - بفتح الشين - جمع ناشئ ; كخدم وخادم ، يريد : جماعة أحداثا ، قال أبو موسى : المحفوظ - سكون الشين - ، كأنه تسمية بالمصدر .
"تحيتهم " : كلامهم موضع التحية ، وهو أول ما يبدؤون به عند الملاقاة .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
