نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي لبابة البدري بن عبد المنذر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " سيد الأيام يوم الجمعة، وأعظمها عنده، وأعظم عند الله من يوم الفطر، ويوم الأضحى، وفيه خمس خلال: خلق الله فيه آدم،وأهبط الله فيه آدم إلى الأرض، وفيه توفى الله آدم، وفيه ساعة لا يسأل العبد فيها شيئا، إلا آتاه الله إياه ما لم يسأل حراما، وفيه تقوم الساعة ما من ملك مقرب، ولا سماء، ولا أرض، ولا رياح، ولا جبال، ولا بحر، إلا هن يشفقن من يوم الجمعة "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، عبد الله بن محمد بن عقيل: هو ابن أبي طالب القرشي، مختلف فيه، قال الحافظ في "التلخيص الحبير" ٢/١٠٨، هو سيئ الحفظ، يصلح حديثه للمتابعات، فأما إذا انفرد فيحسن، وأما إذا خالف فلا يقبل. قلنا: وقد خالف هو رواية نفسه كما سيأتي في التخريج، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. أبو عامر عبد الملك بن عمرو: هو العقدي، وزهير بن محمد: هو التميمي. وأخرجه الطبراني في "تاريخه" ١/١١٣ من طريق أبي عامر، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/١٥٠، وابن ماجه (١٠٨٤) ، والطبراني في "الكبير" (٤٥١١) ، وأبو نعيم في "ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وأهبط " : أي : أنزل من الجنة إلى الأرض ، قيل : هذه القضايا ليست لذكر فضيلته ; لأن إخراج آدم وقيام الساعة لا تعد فضيلة ، وقيل : بل جميعها فضائل ، وخروج آدم سبب وجود الذرية من الرسل والأنبياء والأولياء ، والساعة سبب تعجيل جزاء الصالحين ، وموت آدم سبب لنيله إلى ما أعد له من الكرامات .
"يشفقن " : من الإشفاق بمعنى الخوف ; أي : لعلمهن بقيام الساعة فيه .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
