نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن مجاهد، قال: كان رجل من المهاجرين، يقال له: عبد الرحمن بن صفوان، وكان له بلاء في الإسلام حسن، وكان صديقا للعباس، فلما كان يوم فتح مكة جاء بأبيه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، بايعه على الهجرة، فأبى وقال: "إنها لا هجرة " فانطلق إلى العباس وهو في السقاية، فقال: يا أبا الفضل، أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي يبايعه على الهجرة فأبى، قال: فقام العباس معه، وما عليه رداء، فقال: يا رسول الله، قد عرفت ما بيني وبين فلان، وأتاك بأبيه لتبايعه على الهجرة، فأبيت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنها لا هجرة " فقال العباس: أقسمت عليك لتبايعنه، قال: فبسط رسول الله صلى الله عليه وسلم يده، قال: فقال: " هات أبررت قسم عمي، ولا هجرة "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف كسابقه. جرير: هو ابن عبد الحميد. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٧٨٠) ، والبيهقي في "السنن" ١٠/٤٠ من طريق جرير، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (٢١١٦) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٦٢٠) من طرق عن يزيد بن أبي زياد، به. وقوله صلى الله عليه وسلم: "لا هجرة". يعني بعد الفتح، سلف من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص برقم (٧٠١٢) وهو حديث صحيح، وذكرنا هناك أحاديث الباب. قال السندي: قوله: بلاء في الإسلام حسن، أي: أعمال صالحة. قوله: أقسمت عليك . أراد أن يخصصه، وكان صلى الله عليه وسلم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أقسمت عليك " : أراد أن يخصصه ، وكان صلى الله عليه وسلم يخص بإذن الله من شاء الله تعالى له ذلك .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
