نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن السائب بن عبد الله، قال: جيء بي إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة جاء بي عثمان بن عفان، وزهير، فجعلوا يثنون عليه، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تعلموني به قد كان صاحبي في الجاهلية " قال: قال: نعم. يا رسول الله، فنعم الصاحب كنت، قال: فقال: " يا سائب انظر أخلاقك التي كنت تصنعها في الجاهلية فاجعلها في الإسلام، أقر الضيف، وأكرم اليتيم، وأحسن إلى جارك "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، إبراهيم بن مهاجر: وهو البجلي ضعيف، ومجاهد: هو ابن جبر المكي لم يرو عن السائب، بينهما قائد السائب كما سيأتي في الرواية رقم (١٥٥٠٢) ، وهو المحفوظ فيما ذكره المزي في "تهذيب الكمال"، وقائد السائب لم نقع على اسمه وترجمته فيما بين أيدينا من المصادر، وسيأتي مختصرا برقم (١٥٥٠٣) مرسلا، وبنحوه مطولا برقم (١٥٥٠٥) ، والحديث مضطرب جدا فيما نقل الحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذيب" في ترجمة السائب عن ابن عبد البر، فقال: الحديث فيمن كان شريكه صلى الله عليه وسلم مضطرب جدا، فمنهم من يجعله للسائب بن أبي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"قد كان صاحبي " : أي : شريكي في المعاملة .
"كنت " : على الخطاب .
"اقر الضيف " : أمر من قريت الضيف : إذا أحسنت إليه .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
