نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبيد بن خالد، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " موت الفجأة أخذة أسف "، وحدث به مرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير تميم بن سلمة هو السلمي، فقد روى له البخاري تعليقا، ومسلم، وهو ثقة، وصحابيه عبيد بن خالد: وهو السلمي لم يرو له سوى أبي داود والنسائي- وقد روي مرفوعا وموقوفا، ومرفوعه صحيح. منصور: هو ابن المعتمر. وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ٢/٦٤٩، والبيهقي في "السنن" ٣/٣٧٨ من طريق روح بن عبادة، عن شعبة، به، مرفوعا. وقال شعبة: هكذا حدثنيه، وحدثنيه مرة أخرى فلم يرفعه، وحدث به غندر فلم يرفعه. قلنا: رواية غندر ستأتي عقب هذا الحديث، وسيأتي ٤/٢١٩. قوله: "موت الفجأة" بضم فاء ومد،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أخذة أسف " : - بفتح سين - ; أي : غضب - أو بكسرها - ; أي : غضبان ، والمراد : أنه أثر غضبه تعالى ; حيث لم يتركه للتوبة وإعداد زاد الآخرة ، ولم يمرضه ليكون كفارة لذنوبه ، ولذلك تعوذ صلى الله عليه وسلم منه ، لكن جاء أنه في حق الكافر كذلك ، وأما في حق المؤمن رحمة ; لأن المؤمن غالبا مستعد لحلوله ، فيريحه من نصب .
وسماه غيره : أدرع ، وقيل : جنادة ، وقيل : عمرو بن بكر ، وكان على قومه في غزوة الفتح ، وقيل : مع عائشة في وقعة الجمل .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
