نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبو الأشد السلمي، عن أبيه، عن جده، قال: كنت سابع سبعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فأمرنا نجمع (١) لكل رجل منا درهما، فاشترينا أضحية بسبعة (٢) الدراهم، (٣) فقلنا: يا رسول الله، لقد أغلينا بها؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " إن أفضل الضحايا أغلاها، وأسمنها "، وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ رجل برجل، ورجل برجل، ورجل بيد، ورجل بيد ورجل بقرن، ورجل بقرن، وذبحها السابع، وكبرنا عليها جميعا
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف بقية: وهو ابن الوليد، وعثمان بن زفر الجهني هو الدمشقي، روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الحافظ في ="التقريب": مجهول، وأبو الأسد السلمي، انفرد بالرواية عنه عثمان بن زفر، وذكر ابن ماكولا ١/٨٤-٨٥ الاختلاف في اسمه، فقيل: أبو الأسد- بالسين المهملة- وقال: الصحيح بالشين المعجمة، وترجم له الحافظ في "التعجيل" ٢/٤٠٦، وقال: اختلف في جده، فقيل: هو أبو المعلى- نقله أبو موسى المديني عن العسكري- وقيل: هو عمرو بن عبسة. قلنا: ووالده لم نقع له على ترجمة. وأخرجه ابن سعد ٧/٤٢٣-٤٢٤،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أضحية " : الظاهر أنها كانت غنما ، ففيه الاشتراك في الغنم حالة الضرورة ، وأن الاشتراك خير من الترك .
"فأخذ رجل برجل " : - بكسر راء فسكون جيم - ، وفيه : أنه ينبغي مشاركة الشركاء في الذبح بقدر الإمكان .
وفي "المجمع " : رواه أحمد ، وأبو الأشد لم أجد من وثقه ولا خرجه ، وكذلك أبوه ، وقيل : إن جده عمرو بن عبسة .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
