حديث نبويالحديث 75 من 747

حديث خرجت في عشرة فتيان مع النبي ﷺ وهو أبغض الناس إلينا فأذنوا فقمنا نؤذن نستهزئ بهم

الراويأبو محذورة
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكيين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبو محذورة: خرجت في عشرة فتيان مع النبي صلى الله عليه وسلم، وهو أبغض الناس إلينا، فأذنوا فقمنا نؤذن نستهزئ بهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " ائتوني بهؤلاء الفتيان " فقال: " أذنوا " فأذنوا فكنت أحدهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " نعم، هذا الذي سمعت صوته، اذهب فأذن لأهل مكة "، فمسح على ناصيته وقال: " قل: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله مرتين، وأشهد أن محمدا رسول الله مرتين، ثم ارجع، فاشهد أن لا إله إلا الله مرتين، وأشهد أن محمدا رسول الله مرتين، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح مرتين، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، وإذا أذنت بالأول من الصبح فقل: الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، وإذا أقمت فقلها مرتين، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، أسمعت؟ " قال: وكان أبو محذورة لا يجز ناصيته، ولا يفرقها لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح عليها،١٥٣٧٧ - حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عثمان بن السائب، عن أم عبد الملك بن أبي محذورة، عن أبي محذورة، قال: لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى حنين، خرجت عاشر عشرة، فذكر الحديث، إلا أنه قال: " الله أكبر، الله أكبر " مرتين قط، وقال روح أيضا: مرتين

معنى الحديث باختصار

حديث صحيح بطرقه، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. محمد بن بكر: هو البرساني. وقول محمد بن بكر وروح في هذه الرواية في التكبير مرتين، سيأتي كذلك من طريق آخر عنهما برقم (١٥٣٨٠) ، وهي رواية مسلم في "صحيحه" (٣٧٩) ، لكن سيأتي من طريق محمد بن بكر وغيره بتربيع التكبيرات كما سيرد في تخريج الرواية المذكورة، وسيأتي التربيع مجملا في الرواية رقم (١٥٣٨١) وإسنادها حسن. قال السندي: قوله: "مرتين": قد أخذ بذلك مالك، لكن قد صح أربعة مرات، والمثبت أحفظ. وانظر تعليق السندي في الرواية رقم (١٥٣٨١) .

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "مع النبي صلى الله عليه وسلم " : أي : في حنين .
"وهو " : يريد النبي صلى الله عليه وسلم ; أي : كان حينئذ كذلك ، ثم انقلب البغض حبا .
"فأذنوا " : أي : الصحابة .
"ثم أرجع " : صريح في الترجيع ، وقد ثبت الترجيع في أذان أبي محذورة ثبوتا لا مرد له ; كما ثبت عدمه في أذان بلال ، فالوجه جواز الوجهين ، والأقرب الترجيع إن كان المؤذن جديد الإسلام ، وتركه إن كان قديم الإسلام ; كأبي محذورة وهلال .
"بالأول من الصبح " : أي : بالأذان الأول ، والمراد : الاحتراز عن الإقامة .
"فقلها " : أي : الكلمة الآتية ، فهو ضمير مبهم ، وقوله : "قد قامت الصلاة" تفسير له .
"أسمعت " : من الإسماع ; أي : قلت : على وجه تسمع الحاضرين ، أو من السماع ، والهمزة للاستفهام ; أي : أسمعت ما قلت لك أم لا ؟ قوله : "مرتين " : قد أخذ بذلك مالك ، لكن قد صح أربع مرات ، والمثبت أحفظ .

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الرَّزَّاقِ ‏ ‏أَخْبَرَنِي ‏ ‏ابْنُ جُرَيْجٍ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏عُثْمَانُ بْنُ السَّائِبِ ‏ ‏مَوْلَاهُمْ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏السَّائِبِ ‏ ‏مَوْلَى ‏ ‏أَبِي مَحْذُورَةَ ‏ ‏وَعَنْ ‏ ‏أُمِّ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي مَحْذُورَةَ ‏ ‏أَنَّهُمَا سَمِعَاهُ ‏ ‏مِنْ ‏ ‏أَبِي مَحْذُورَةَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو مَحْذُورَةَ ‏ ‏خَرَجْتُ فِي عَشَرَةِ فِتْيَانٍ مَعَ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَهُوَ أَبْغَضُ النَّاسِ إِلَيْنَا فَأَذَّنُوا فَقُمْنَا نُؤَذِّنُ نَسْتَهْزِئُ بِهِمْ فَقَالَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏ائْتُونِي بِهَؤُلَاءِ الْفِتْيَانِ فَقَالَ أَذِّنُوا فَأَذَّنُوا فَكُنْتُ أَحَدَهُمْ فَقَالَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏نَعَمْ هَذَا الَّذِي سَمِعْتُ صَوْتَهُ اذْهَبْ فَأَذِّنْ لِأَهْلِ ‏ ‏مَكَّةَ ‏ ‏فَمَسَحَ عَلَى ‏ ‏نَاصِيَتِهِ ‏ ‏وَقَالَ قُلْ ‏ ‏اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَرَّتَيْنِ وَأَشْهَدُ أَنَّ ‏ ‏مُحَمَّدًا ‏ ‏رَسُولُ اللَّهِ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ ارْجِعْ فَاشْهَدْ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَرَّتَيْنِ وَأَشْهَدُ أَنَّ ‏ ‏مُحَمَّدًا ‏ ‏رَسُولُ اللَّهِ مَرَّتَيْنِ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ مَرَّتَيْنِ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَإِذَا أَذَّنْتَ بِالْأَوَّلِ مِنْ الصُّبْحِ فَقُلْ الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنْ النَّوْمِ الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنْ النَّوْمِ وَإِذَا أَقَمْتَ فَقُلْهَا مَرَّتَيْنِ قَدْ قَامَتْ الصَّلَاةُ قَدْ قَامَتْ الصَّلَاةُ أَسَمِعْتَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏وَكَانَ ‏ ‏أَبُو مَحْذُورَةَ ‏ ‏لَا ‏ ‏يَجُزُّ ‏ ‏نَاصِيَتَهُ ‏ ‏وَلَا يُفَرِّقُهَا لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مَسَحَ عَلَيْهَا ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏ابْنُ جُرَيْجٍ ‏ ‏قَالَ أَخْبَرَنِي ‏ ‏عُثْمَانُ بْنُ السَّائِبِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أُمِّ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي مَحْذُورَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي مَحْذُورَةَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏لَمَّا رَجَعَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِلَى ‏ ‏حُنَيْنٍ ‏ ‏خَرَجْتُ عَاشِرَ عَشَرَةٍ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ مَرَّتَيْنِ ‏ ‏فَقَطْ ‏ ‏و قَالَ ‏ ‏رَوْحٌ ‏ ‏أَيْضًا مَرَّتَيْنِ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث عن أبي محذورة قال كنت أؤذن في زمن النبي ﷺ في صلاة الصبحالحديث السابقحديث أن رسول الله ﷺ دخل حائطا من حوائط المدينة فجلس على قف البئر
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث عن أبي محذورة قال كنت أؤذن في زمن النبي ﷺ في صلاة الصبح

الراوي: أبي محذورة

حديث صحيح بطرقه، وهذا إسناد ضعيف. أبو سلمان: هو المؤذن، قيل: اسمه همام، لم يذكروا في الرواة عنه غير العلاء بن صالح الكوفي، وأبو جعفر الفراء، وبقية رجاله ثقات. أبو جعفر: هو الفراء خلافا لما قال =عبد الرحمن، فقد تعقبه المزي بقوله: "الصحيح أنه الفراء، نسبه إسماعيل بن عمرو البجلي، عن سفيان في هذا الحديث، وذكر مسلم وغير واحد أن أبا جعفر الذي يروي عن أبي سلمان، ويروي عنه سفيان هو الفراء". عبد الرحمن: هو ابن مهدي. وسفيان: هو الثوري. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٢/١٤، وفي "الكبرى" (١٦١٢) من طريق عبد الر…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رسول الله ﷺ دخل حائطا من حوائط المدينة فجلس على قف البئر

الراوي: نافع بن عبد الحارث

أبو سلمة لم يذكروا له سماعا من نافع بن عبد الحارث، وقد سلف الكلام على هذا الحديث في الذي قبله، فانظره.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يا رسول الله ﷺ علمني سنة الأذان فمسح بمقدم رأسي

الراوي: محمد بن عبد الملك بن أبي محذورة

حديث صحيح بطرقه، الحارث بن عبيد: هو أبو قدامة الإيادي البصري، مختلف فيه، وهو من رجال مسلم، ومحمد بن عبد الملك بن أبي محذورة لم يذكروا في الرواة عنه غير اثنين، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الذهبي: ليس بحجة، يكتب حديثه اعتبارا، وأبوه عبد الملك روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات". وأخرجه أبو داود (٥٠٠) ، وابن حبان (١٦٨٢) ، والطبراني في "الكبير" (٦٧٣٥) ، والبيهقي في "السنن" ١/٣٩٤، و٤٢١-٤٢٢، والبغوي (٤٠٨) من طريق مسدد بن مسرهد، عن الحارث بن عبيد، وفيه ربع التكبيرات. وأخرجه أبو داود (٥٠٤) ، و…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث جلس مع رسول الله ﷺ على القف ودلى رجليه في البئر

الراوي: نافع بن عبد الحارث

أبو سلمة- وهو ابن عبد الرحمن بن عوف- لم يذكروا له سماعا من نافع بن الحارث، ومحمد بن عمرو: وهو ابن علقمة بن وقاص الليثي، تكلم فيه بعضهم من قبل حفظه، وقد وهم فيه، وروي عنه أيضا أن الذي كان يأذن هو بلال بن رباح، وخولف فيه كذلك، فسيرد بإسناد صحيح أن أبا سلمة سمعه من عبد الرحمن بن نافع بن عبد الحارث، عن أبي موسى الأشعري، وهو الذي كان يأذن لهم، وهو الصواب فيما قاله الحافظ في "الفتح" ٧/٣٧. =قوله: "معها بلاء"، أي: مع البشارة أو مع الجنة. قوله: فجلس (أي عثمان) مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على القف: ا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ أيكم الذي سمعت صوته قد ارتفع

الراوي: عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة

حديث صحيح بطرقه، وهذا إسناد حسن، عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن صحابيه لم يخرج له البخاري. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٣٠، وابن خزيمة (٣٧٩) من طريق روح، بهذا الإسناد. ولم يسق الطحاوي لفظه، وذكر ابن خزيمة أن رواية الدورقي عن روح: قال في أول الأذان: الله أكبر، الله أكبر. وأخرجه ابن حبان (١٦٨٠) من طريق محمد بن بكر- وهو البرساني- عن ابن جريج، به، إلا أنه ربع التكبير. وأخرجه الشافعي في "المسند" ١/٥٩- ٦١،…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من سعادة المرء الجار الصالح والمركب الهنيء والمسكن الواسع

الراوي: نافع بن عبد الحارث

حديث صحيح، وقد سلف الكلام عليه آنفا. أبو نعيم: هو الفضل بن دكين. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٤٥٧) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٧٧٢) ، والمزي في "تهذيب الكمال" ٨/٣٤٧ من طريق أبي نعيم، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث خرجت في عشرة فتيان مع النبي ﷺ وهو أبغض الناس إلينا فأذنوا فقمنا نؤذن نستهزئ بهم؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث خرجت في عشرة فتيان مع النبي ﷺ وهو أبغض الناس إلينا فأذنوا فقمنا نؤذن نستهزئ بهم؟

راوي الحديث هو أبو محذورة.

ما معنى حديث خرجت في عشرة فتيان مع النبي ﷺ وهو أبغض الناس إلينا فأذنوا فقمنا نؤذن نستهزئ بهم باختصار؟

حديث صحيح بطرقه، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. محمد بن بكر: هو البرساني. وقول محمد بن بكر وروح في هذه الرواية في التكبير مرتين، سيأتي كذلك من طريق آخر عنهما برقم (١٥٣٨٠) ، وهي رواية مسلم في "صحيحه" (٣٧٩) ، لكن سيأتي من طريق محمد بن بكر وغيره بتربيع التكبيرات كما سيرد في تخريج الرواية المذكورة، وسيأتي التربيع مجملا في الرواية رقم (١٥٣٨١) وإسنادها حسن. قال السندي: قوله: "مرتين": قد أخذ بذلك مالك، لكن قد صح أربعة مرات، والمثبت أحفظ. وانظر تعليق السندي في الرواية رقم (١٥٣٨١) .

هل يوجد شرح لـ حديث خرجت في عشرة فتيان مع النبي ﷺ وهو أبغض الناس إلينا فأذنوا فقمنا نؤذن نستهزئ بهم؟

شرح الحديث قوله : "مع النبي صلى الله عليه وسلم " : أي : في حنين . "وهو " : يريد النبي صلى الله عليه وسلم ; أي : كان حينئذ كذلك ، ثم انقلب البغض حبا . "فأذنوا " : أي : الصحابة . "ثم أرجع " : صريح في الترجيع ، وقد ثبت الترجيع في أذان أبي محذورة ثبوتا لا مرد له ; كما ثبت عدمه في أذا...