نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن الحارث، قال: زوجني أبي في إمارة عثمان، فدعا نفرا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء صفوان بن أمية - وهو شيخ كبير - فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " انهسوا اللحم نهسا، فإنه أهنأ، وأمرأ - أو أشهى وأمرأ - " قال سفيان: الشك مني أو منه
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الكريم: وهو ابن أبي المخارق أبو أمية البصري، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الله بن الحارث: هو ابن نوفل القرشي الهاشمي. وأخرجه الحميدي (٥٦٤) - ومن طريقه الطبراني في "الكبير" (٧٣٣٢) -، وابن سعد في "الطبقات" ٥/٢٥، والترمذي (١٨٣٥) ، والدارمي ٢/١٠٦، والبيهقي في "الآداب" (٥٠٧) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد، وقال الترمذي: وهذا حديث لا نعرفه إلا من حديث عبد الكريم، وقد تكلم بعض أهل العلم في عبد الكريم المعلم ـ منهم أيوب السختياني ـ من قبل حفظه. وأخرجه الط…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"انهسوا اللحم نهسا " : قال السيوطي في "حاشية أبي داود " : هو بالسين المهملة ، وهو أخذ اللحم بالفم من العظم .
وفي "المجمع " : هو بالإهمال : بمقدم الفم ، وبالإعجام : بالأضراس ، وقيل : هما بمعنى .
قلت : فيجوز بالإعجام ها هنا أيضا .
"أمرأ " : كلاهما بالهمزة ، يقال : هنؤ الطعام : صار هنيئا ، ومرأ : صار مريا ، وهو ألا يثقل على المعدة ، وينهضم عنها طيبا .
وقيل : المراد : أنه اللذيذ الموافق للغرض ، وما جاء أنه صلى الله عليه وسلم قطع اللحم بالسكين ، فهو محمول على الحاجة .
وقيل : هذا إرشاد إلى الأولى والأفضل والأطيب كما يدل عليه التعليل ، وما جاء ، فهو بيان للجواز .
وبالجملة : فالحكم بالوضع على حديث عائشة الموافق لهذا الحديث كما فعله ابن الجوزي غير سديد ، نعم قد تفرد أبو معشر برواية عائشة ، وليس بالقوي ، لكن لا يلزم بذلك الوضع ، سيما إذا ثبت معناه كما في هذا الحديث ، وكذا حديث أم سلمة أخرجه الطبراني ، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
