نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا بلال، حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام عندك منفعة، فإني سمعت الليلة خشف نعليك بين يدي في الجنة "، فقال بلال: ما عملت عملا في الإسلام أرجى عندي منفعة، إلا أني لم أتطهر طهورا تاما في ساعة من ليل أو نهار، إلا صليت بذلك الطهور ما كتب الله لي أن أصلي "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو حيان: هو يحيى بن سعيد بن حيان. وأخرجه مسلم (٢٤٥٨) من طريق عبد الله بن نمير، بهذا الإسناد. وانظر (٨٤٠٣) . قوله: "خشف نعليك"، قال السندي: بفتح خاء معجمة وسكون شين معجمة، وجوز فتحها، بمعنى الصوت.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"منفعة": بالنصب على التمييز.
"خشف نعليك": بفتح خاء معجمة وسكون شين معجمة، وجوز فتحها بمعنى: الصوت.
"بين يدي"؛ أي: قدامي، ولا إشكال في التقدم؛ لكونه من تقدم الخادم على المخدوم، على أنه رؤيا لا ندري تأويلها، نعم سوق الكلام يدل على أنها بشارة في حق بلال، والله تعالى أعلم.
"في ساعة": ظاهره يشمل أوقات الكراهة، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
