نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن رجالا يستنفرون عشائرهم، يقولون: الخير الخير، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، والذي نفس محمد بيده، لا يصبر على لأوائها وشدتها أحد، إلا كنت له شهيدا، أو شفيعا، يوم القيامة، والذي نفس محمد بيده، إنها لتنفي أهلها كما ينفي الكير خبث الحديد، والذي نفس محمد بيده، لا يخرج منها أحد راغبا عنها، إلا أبدلها الله عز وجل خيرا منه "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، أبو صالح مولى السعديين، قال أبو زرعة -كما في "الجرح والتعديل" ٩/٣٩٢-: لا بأس به، وذكره ابن حبان في "الثقات" ٥/٥٩٠. وأخرجه بنحوه مسلم (١٣٨١) ، وابن حبان (٣٧٣٤) من طريق عبد الرحمن بن يعقوب، وابن حبان (٣٧٣٣) ، وأبو يعلى (٥٩٤٣) من طريق أبي سلمة، كلاهما عن أبي هريرة. ولقوله: "إن رجالا يستنفرون عشائرهم . " انظر ما سلف برقم (٨٤٥٨) . ولقوله: "إنها لتنفي أهلها . " انظر ما سلف برقم (٧٢٣٢) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"الخير الخير": بالنصب؛ أي: اطلبوا الخير بالخروج من المدينة إلى بلاد السعة.
"لتنفي أهلها"؛ أي: الخبيث من أهلها.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
