نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي حازم، قال: كنت خلف أبي هريرة وهو يتوضأ، وهو يمد الوضوء إلى إبطه، فقلت: يا أبا هريرة، ما هذا الوضوء؟ قال: يا بني فروخ، أنتم هاهنا لو علمت أنكم هاهنا ما توضأت هذا الوضوء، إني سمعت خليلي يقول: " تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء "
معنى الحديث باختصار
إسناده قوي، خلف بن خليفة -وإن كان من رجال مسلم- فيه كلام ينزله عن رتبة الصحيح، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. حسين بن محمد: هو ابن بهرام المروذي، وأبو مالك الأشجعي: هو سعد بن طارق، وأبو حازم: هو سلمان الأشجعي. وأخرجه أبو عوانة ١/٢٤٤ من طريق حسين بن محمد، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٥٠) ، والنسائي في "المجتبى" ١/٩٣، والبيهقي ١/٥٦-٥٧، والبغوي (٢١٩) من طريق قتيبة بن سعيد، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٥/١٨١ من طريق يحيى بن زحمويه، كلاهما عن خلف بن خليفة، به. وأخرجه أبو عوانة ١/٢٤٤، وأبو يعلى (٦٢٠٢) ، وا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ما توضأت"؛ أي: خوفا من سوء ظنكم بتغيير الشرع.
وفيه: أن أسرار العلم تكتم عن الجاهلين.
"تبلغ الحلية": بكسر مهملة وسكون لام وخفة ياء: يطلق على السيماء، فالمواد هاهنا: التحجيل من أثر الوضوء يوم القيامة، وعلى الزينة، والمراد: ما يشير إليه قوله تعالى: يحلون فيها من أساور [فاطر: 33]، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
