نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " إن الله عز وجل، قال: كذبني عبدي، ولم يكن له ليكذبني، وشتمني عبدي، ولم يكن له شتمي، فأما تكذيبه إياي، فيقول: لن يعيدني كالذي بدأني، وليس آخر الخلق بأهون علي أن أعيده من أوله، فقد كذبني، إن قالها، وأما شتمه إياي، فيقول: اتخذ الله ولدا، أنا الله أحد الصمد لم ألد "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، وقد سلف الحديث بسند صحيح برقم (٨٢٢٠) من طريق همام بن منبه، عن أبي هريرة. قوله: "لن يعيدني كالذى بدأني"، قال السندي: جوز بعضهم أن "الذى" يجيء موصولا حرفيا، فإن حمل عليه، فالمعنى: لن يعيدني إعادة مثل البداية، ويحتمل أن الموصول اسمي، والكاف بمعنى على، أي: على الوجه الذى بدأني عليه، وفيه بعد، لأن مقصوده إنكار الإعادة، وقيل: الكاف زائدة، والموصول فاعل. قوله: "أن أعيده"، بدل من: "آخر الخلق"، ثم الأقرب أن فيه قلبا، والمراد: وليس أول الخلق بأهون من آخره، أي الإعادة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أن أعيده": بدل من "آخر الخلق"، ثم الأقرب أن فيه قلبا، والمراد: وليس أول الخلق؛ أي: الابتداء، بأهون من آخره؛ أي: الإعادة.
"إن قالها"؛ أي: بأن قال تلك الكلمة، وهي أنه "لا يعيدني"؛ أي: بعد أني أخبرت بأني أعيده، أو المراد: كذب اقتداري على ذلك.
"وأما شتمه": جعله شتما يقتضي أنه أغلط من الأول، ويظهر ذلك إذا نظر أحد إلى كيفية تحصيل الولد مع تقديس جنابه العلي من أمثال ذلك؛ ولهذا جاء فيه: تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا [ مريم : 90 ] ، وإلا فكل منهما مشتمل على تكذيب وشتم، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
