نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سليمان بن يسار، أن صكاك التجار خرجت، فاستأذن التجار مروان في بيعها، فأذن لهم، فدخل أبو هريرة عليه، فقال له: " أذنت في بيع الربا وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يشترى الطعام ثم يباع حتى يستوفى " قال سليمان: " فرأيت مروان بعث الحرس، فجعلوا ينتزعون الصكاك من أيدي من لا يتحرج منهم "
معنى الحديث باختصار
إسناده قوي، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الضحاك بن عثمان، فقد روى له مسلم، وفيه كلام قليل ينزله عن رتبة الصحيح. وستأتي هذه القصة مع الحديث مرة أخرى برقم (٨٥٨٩) عن عبد الله بن الحارث، عن الضحاك بن عثمان، وسيأتي الحديث المرفوع دون القصة برقم (٨٤٤٠) عن زيد بن الحباب، عن الضحاك. وذكر الإمام مالك في "الموطأ" ٢/٦٤١ أنه بلغه: أن صكوكا خرجت للناس في زمان مروان بن الحكم، من طعام الجار، فتبايع الناس تلك الصكوك بينهم قبل أن يستوفوها، فدخل زيد بن ثابت ورجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على مروان بن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
.
.
إلخ "؛ ضبط بكسر الصاد: جمع صك، وهو الكتاب؛ وذلك أن الأمراء كانوا يكتبون للناس بأرزاقهم وأعطياتهم كتابا، فيبيعون ما فيها قبل أن يقبضوها؛ تعجلا، ويعطون المشتري الصك، فنهوا عنه؛ لأنه بيع ما لم يقبض.
قيل: والأصح عند الفقهاء جواز بيع الصك المذكور، وأولوا حديث المنع على منع من اشترى تلك ممن خرجت له أن يبيعها لثالث قبل أن يقبضه، لا على منع من خرجت له؛ لأنه مالك لذلك، وليس بمشتر حتى يمتنع بيعه قبل قبضه؛ كما لا يمتنع بيع ما ورثه قبل قبضه، انتهى.
"الحرس": بفتحتين.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
