نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " نحن أحق بالشك من إبراهيم، إذ قال: {رب أرني كيف تحيي الموتى، قال أولم تؤمن قال: بلى ولكن ليطمئن قلبي} [البقرة: ٢٦٠] "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. يونس: هو ابن يزيد الأيلي. وأخرجه البخاري (٤٥٣٧) ، والطبري في "تفسيره" ٣/٥٠ من طريق عبد الله بن وهب، والطبري ٣/٤٩ من طريق عمرو بن الحارث، كلاهما عن يونس بن يزيد، بهذا الإسناد. وأخرجه مقرونا بالحديث الذى بعده: البخاري (٣٣٧٢) ، ومسلم (١٥١) وص ١٨٣٩ (١٥٢) ، وابن ماجه (٤٠٢٦) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٢٦) ، وابن حبان (٦٢٠٨) ، وابن منده في "الإيمان" (٣٦٨) ، والبغوي في "شرح السنة" (٦٣) ، وفي "تفسيره" ١/٢٤٧-٢٤٨ من طريق ابن وهب، والبخاري (٤٦٩٤) ، والطحاوي (٣٢٧) ، وابن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
.
.
إلخ"; أي: لو كان من إبراهيم شك "إذ قال رب.
.
.
إلخ"، وليس المعنى: نحن أحق إذ قال; كما لا يخفى.
فإن قلت: فما معنى سؤال إبراهيم؟ قلت: ما كان إلا عن رؤية كيفية إحياء الموتى كما هو صريح قوله: رب أرني كيف تحي الموتى قال [البقرة: 260]، لكن لما كان مثل ذلك السؤال قد ينشأ عن شك في القدرة على الإحياء، فربما يتوهم من يبلغه السؤال أنه قد شك، أراد الله تعالى أن يزيل ذلك التوهم بتحقيق منشأ سؤاله، فقال له: أولم تؤمن [البقرة: 260]; أي: بالقدرة على الإحياء، فقال: بلى ; أي: بل أنا مؤمن بالقدرة، ولكن سألت ليطمئن قلبي برؤية كيفية الإحياء، فكأن قلبه اشتاق إلى ذلك، فأراد أن يطمئن بوصوله إلى المطلوب، وهذا لا غبار عليه أصلا، وهذا هو ظاهر القرآن كما لا يخفى، ومن قال: إنه أراد زيادة الإيقان ونحوه، فقد بعد; إذ معلوم أن مرتبة إبراهيم فوق مرتبة من قال: لو كشف الغطاء، ما ازددت يقينا، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
