نص الحديث
النص الكامل للحديث
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أنا أولى الناس بعيسى ابن مريم في الأولى والآخرة " قالوا: كيف يا رسول الله؟ قال: " الأنبياء إخوة من علات، وأمهاتهم شتى، ودينهم واحد، فليس بيننا نبي "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه مسلم (٢٣٦٥) (١٤٥) ، وابن حبان (٦١٩٤) ، والبغوي (٣٦١٩) . وانظر ما سلف برقم (٧٥٢٩) . قوله: "أنا أولى الناس"، قال السندي: أي: أقربهم، لأنه ليس بينهما نبي، ولأن عيسى كان مبشرا بقدومه وممهدا لقواعد دينه، وسيجيىء نائبا عنه. "في الأولى": في المرة الأولى من وجوده في الدنيا، والمرة الأخرة منه: وهي مجيئه حين يقتل الدجال، ويحتمل أن المراد بالأولى الدنيا، ويؤيده رواية البخاري في الدنيا والأخرة (ستأني في المسند برقم ١٠٢٥٨) . "من علات" العلة: الضرة، شبه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" في الأولى ": أي: في المرة الأولى من وجوده في الدنيا، والمرة الآخرة منه، وهي مجيئه حين يقتل الدجال، والثاني واضح، والأول بينه بقوله: "الأنبياء إخوة.
.
.
إلخ"، ويحتمل أن المراد بالأولى: الدنيا، ويؤيده رواية البخاري: "في الدنيا والآخرة" .
" من علات ": العلة: الضرة، شبه ما هو المقصود من بعثة جملة "الأنبياء" من أصول الدين من التوحيد وغيره بالأب، وشبه فروع الدين المختلفة بالأمهات، والحديث لا ينافي قوله تعالى: إن أولى الناس بإبراهيم [آل عمران: 68 ] الآية; لأن تلك أولوية من حيث قرب الشريعة، وهذا من حيث قرب العهد، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
