نص الحديث
النص الكامل للحديث
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " بينما أنا نائم أوتيت بخزائن الأرض، فوضع في يدي سواران من ذهب، فكبرا علي وأهماني، فأوحي إلي: أن انفخهما، فنفختهما فذهبا، فأولتهما الكذابين اللذين أنا بينهما: صاحب صنعاء، وصاحب اليمامة "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه البخاري (٤٣٧٥) و (٧٠٣٧) ، ومسلم (٢٢٧٤) (٢٢) ، والبيهقي في " السنن" ٨/١٧٥، وفي "الدلائل" ٥/٣٣٥، والبغوي (٣٢٩٧) . وقد سلف هذا الحديث في مسند ابن عباس برقم (٢٣٧٣) وبينا هناك أن الذي حدث به ابن عباس هو أبو هريرة. وسيأتي من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة برقم (٨٤٦٠) . قوله: "فكبرا علي" قال السندي: أي: ثقلا علي، لأن الذهب حلية النساء. "وأهماني" أي: أوقعاني في الهم. "صاحب صنعاء" أي: العنسي، واسمه الأسود، وكان يقال له: ذو الحمار؛ لأنه علم حمارا، إذا قا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" بخزائن ": الباء زائدة .
" فوضع ": على بناء الفاعل; أي: الذي جاء بالخزائن .
" فكبرا ": أي: ثقلا .
" علي ": بتشديد الياء - ; لأن الذهب من حلية النساء .
" وأهماني ": أي: أوقعاني في الهم .
" أن أنفخهما ": من النفخ .
" فذهبا ": ففي اسم الذهب إشارة إلى ذهابهما عن قريب .
" بينهما ": أي: بين عصرهما .
" صاحب صنعاء ": أي: العنسي، اسمه الأسود، وكان يقال له: ذو الحمار; لأنه علم حمارا إذا قال له: اسجد يخفض رأسه، قتله فيروز باليمن .
" وصاحب اليمامة ": مسيلمة الكذاب، واسمه يمامة، ومسيلمة لقب له .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
