نص الحديث
النص الكامل للحديث
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كتب على ابن آدم نصيب من الزنا، أدرك لا محالة، فالعين زنيتها النظر، ويصدقها الأعراض، واللسان زنيته المنطق ، والقلب التمني، والفرج يصدق ما ثم ويكذب "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن حبان (٤٤٢١) . وانظر ما سلف برقم (٧٧١٩) . قوله: "فالعين زنيتها النظر"، قال في "طرح التثريب" ٨/٢٠: بكسر الزاي وإسكان النون، أي: هيئة زناها للسبب كهيئة الزنى الحقيقي الذي هو إيلاج الفرج في الفرج المحرم، وإنما هيئته النظر، والفعلة بالكسر للهيئة، ولو روي "زنيتها" بالفتح على المرة لصح، ولكن الكسر على الهيئة أظهر، وهو المروي. وقوله: "ويصدقها الإعراض" الظاهر أن معناه: يصدق العين الإعراض، أي: يجعلها ذات صدق، فإذا أعرضت بعد نظرها، وغضت عنه النظر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" الإعراض ": عما عدا ذلك المنظور إليه، وإدامة النظر إليه، أو المراد: أنه يصدق العين; أي: يزيل خيانتها وزناها وكذبها، ويجعلها صادقة، فالإعراض [ ص: 470 ] عن ذاك الذي النظر إليه زنا، وقد سبق الحديث مشروحا .
" ما ثم ": أي: ما هناك من الأفعال بتحقيق مقتضاها .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
