نص الحديث
النص الكامل للحديث
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " والذي نفس محمد بيده، لا يسمع بي أحد من هذه الأمة ولا يهودي ولا نصراني، ومات ولم يؤمن بالذي أرسلت به، إلا كان من أصحاب النار "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أبو عوانة ١/١٠٤، والبغوي (٥٦) . وسيأتي برقم (٨٦٠٩) من طريق أبي يونس سليم بن جبير، عن أبي هريرة. وفي الباب عن أبي موسى الأشعري، سيأتي ٤/٣٩٦.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
.
.
إلخ ": والمراد: أنه لا تبلغ دعوته أحدا، مع ثبوت نبوته عنده على وجهه، إلا يلزمه الإيمان، فإن لم يؤمن، يكن كافرا من أصحاب النار، والمراد: بيان عموم دعوته للخلق، وأن من بلغته الدعوة، لم ينفعه الإيمان السابق ما لم يؤمن به صلى الله عليه وسلم.
وفي "المجمع ": قلت: هو في "الصحيح"، ولفظه: "لا يسمع بي أحد من هذه الأمة: يهودي ولا نصراني" رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
