نص الحديث
النص الكامل للحديث
وقال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كانت بنو إسرائيل يغتسلون عراة، ينظر بعضهم إلى سوأة بعض، وكان موسى عليه السلام يغتسل وحده، فقالوا: والله ما يمنع موسى أن يغتسل معنا، إلا أنه آدر " قال: " فذهب مرة يغتسل فوضع ثوبه على حجر، ففر الحجر بثوبه ، قال: " فجمح موسى بأثره يقول: ثوبي حجر، ثوبي حجر. حتى نظرت بنو إسرائيل إلى سوأة موسى، وقالوا: والله ما بموسى من بأس، فقام الحجر بعد حتى نظر إليه، فأخذ ثوبه وطفق بالحجر ضربا " فقال أبو هريرة: " والله إن بالحجر ندبا ستة أو سبعة، ضرب موسى بالحجر "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه البخاري (٢٧٨) ، ومسلم (٣٣٩) وص ١٨٤١، وأبو عوانة ١/٢٨١، وابن حبان (٦٢١١) ، والبيهقي ١/١٩٨. وسيأتي من طريق الحسن برقم (٩٠٩١) ، ومن طريق خلاس ومحمد بن سيرين برقم (١٠٦٧٨) ، ومن طريق الحسن أيضا مرسلا برقم (١٠٦٧٨) . قاك السندي: آدر: بهمزة ممدودة فدال مهملة مفتوحة فراء مخففة من الأدرة بالضم: نفخة في الخصية. "فجمح": بجيم ثم حاء مهملة، أي: أسرع إسراعا لا يرده شيء. "الندب": بفتح نون ودال جميعا: هو أثر الجرح إذا لم يرتفع عن أثر الجلد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" آدر ": - بهمزة ممدودة فدال مهملة مفتوحة فراء مخففة - ; من الأدرة - بالضم - : نفخة في الخصية .
" ففر الحجر ": ليبرئه الله مما قالوا، وكان عند الله وجيها كما قال تعالى في كتابه .
" فجمح ": - بجيم ثم حاء مهملة - ; أي: أسرع إسراعا لا يرده شيء .
" يأمره; يقول: ثوبي ": كلمة "يقول" بيان الأمر بناء على أن تقدير قوله: " ثوبي حجر! ": أعطني ثوبي يا حجر، أو رد ثوبي .
" حتى نظر إليه ": هكذا في نسخ "المسند"، والصواب: "حين نظر إليه"، ونظر: على بناء المفعول; أي: نظر إلى موسى، ويمكن توجيه ما في الكتاب: أن المعنى: حتى نظر موسى إلى الحجر، ولا يخفى بعده .
" ضربا ": أي: يضرب الحجر ضربا; تأديبا; لأنه فعل فعل من به معرفة، فأدبه تأديبه.
" إنه بالحجر ": أي: إن أثر ذلك الضرب بالحجر; أي: كائن فيه.
قوله: " ندبا ": - بالنصب - على أنه حال من المستكن في الجار والمجرور، وفي بعض الروايات: "أن بالحجر ندبا"، وهو ظاهر، والندب - بفتح نون ودال جميعا - : هو أثر الجرح إذا لم يرتفع عن الجلد، والمراد: حال كونه ظاهرا.
قوله: " ضرب موسى ": أي: هو ضرب موسى; أي: أثره; بمنزلة البيان لما تقدم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
