حديث نبويالحديث 4460 من 11394

حديث كانت بنو إسرائيل يغتسلون عراة ينظر بعضهم إلى سوأة بعض

ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

وقال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كانت بنو إسرائيل يغتسلون عراة، ينظر بعضهم إلى سوأة بعض، وكان موسى عليه السلام يغتسل وحده، فقالوا: والله ما يمنع موسى أن يغتسل معنا، إلا أنه آدر " قال: " فذهب مرة يغتسل فوضع ثوبه على حجر، ففر الحجر بثوبه ، قال: " فجمح موسى بأثره يقول: ثوبي حجر، ثوبي حجر. حتى نظرت بنو إسرائيل إلى سوأة موسى، وقالوا: والله ما بموسى من بأس، فقام الحجر بعد حتى نظر إليه، فأخذ ثوبه وطفق بالحجر ضربا " فقال أبو هريرة: " والله إن بالحجر ندبا ستة أو سبعة، ضرب موسى بالحجر "

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح على شرط الشيخين. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه البخاري (٢٧٨) ، ومسلم (٣٣٩) وص ١٨٤١، وأبو عوانة ١/٢٨١، وابن حبان (٦٢١١) ، والبيهقي ١/١٩٨. وسيأتي من طريق الحسن برقم (٩٠٩١) ، ومن طريق خلاس ومحمد بن سيرين برقم (١٠٦٧٨) ، ومن طريق الحسن أيضا مرسلا برقم (١٠٦٧٨) . قاك السندي: آدر: بهمزة ممدودة فدال مهملة مفتوحة فراء مخففة من الأدرة بالضم: نفخة في الخصية. "فجمح": بجيم ثم حاء مهملة، أي: أسرع إسراعا لا يرده شيء. "الندب": بفتح نون ودال جميعا: هو أثر الجرح إذا لم يرتفع عن أثر الجلد.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: " يغتسلون عراة ": أي: لجواز ذلك في شريعتهم، ولذلك حين ترك ذلك موسى، زعموا أنه لمرض .
" آدر ": - بهمزة ممدودة فدال مهملة مفتوحة فراء مخففة - ; من الأدرة - بالضم - : نفخة في الخصية .
" ففر الحجر ": ليبرئه الله مما قالوا، وكان عند الله وجيها كما قال تعالى في كتابه .
" فجمح ": - بجيم ثم حاء مهملة - ; أي: أسرع إسراعا لا يرده شيء .
" يأمره; يقول: ثوبي ": كلمة "يقول" بيان الأمر بناء على أن تقدير قوله: " ثوبي حجر! ": أعطني ثوبي يا حجر، أو رد ثوبي .
" حتى نظر إليه ": هكذا في نسخ "المسند"، والصواب: "حين نظر إليه"، ونظر: على بناء المفعول; أي: نظر إلى موسى، ويمكن توجيه ما في الكتاب: أن المعنى: حتى نظر موسى إلى الحجر، ولا يخفى بعده .
" ضربا ": أي: يضرب الحجر ضربا; تأديبا; لأنه فعل فعل من به معرفة، فأدبه تأديبه.
" إنه بالحجر ": أي: إن أثر ذلك الضرب بالحجر; أي: كائن فيه.
قوله: " ندبا ": - بالنصب - على أنه حال من المستكن في الجار والمجرور، وفي بعض الروايات: "أن بالحجر ندبا"، وهو ظاهر، والندب - بفتح نون ودال جميعا - : هو أثر الجرح إذا لم يرتفع عن الجلد، والمراد: حال كونه ظاهرا.
قوله: " ضرب موسى ": أي: هو ضرب موسى; أي: أثره; بمنزلة البيان لما تقدم .

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏وَبِإِسْنَادِهِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏كَانَتْ ‏ ‏بَنُو إِسْرَائِيلَ ‏ ‏يَغْتَسِلُونَ عُرَاةً يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى سَوْأَةِ بَعْضٍ وَكَانَ ‏ ‏مُوسَى ‏ ‏عَلَيْهِ السَّلَام ‏ ‏يَغْتَسِلُ وَحْدَهُ فَقَالُوا وَاللَّهِ مَا يَمْنَعُ ‏ ‏مُوسَى ‏ ‏أَنْ يَغْتَسِلَ مَعَنَا إِلَّا أَنَّهُ ‏ ‏آدَرُ ‏ ‏قَالَ فَذَهَبَ مَرَّةً يَغْتَسِلُ فَوَضَعَ ثَوْبَهُ عَلَى حَجَرٍ فَفَرَّ الْحَجَرُ بِثَوْبِ ‏ ‏مُوسَى ‏ ‏قَالَ فَجَمَحَ ‏ ‏مُوسَى ‏ ‏يَأْمُرُهُ يَقُولُ ثَوْبِي حَجَرُ ثَوْبِي حَجَرُ حَتَّى نَظَرَتْ ‏ ‏بَنُو إِسْرَائِيلَ ‏ ‏إِلَى سَوْأَةِ ‏ ‏مُوسَى ‏ ‏وَقَالُوا وَاللَّهِ مَا ‏ ‏بِمُوسَى ‏ ‏مِنْ بَأْسٍ فَقَامَ الْحَجَرُ بَعْدُ حَتَّى نَظَرَ إِلَيْهِ فَأَخَذَ ثَوْبَهُ ‏ ‏وَطَفِقَ ‏ ‏بِالْحَجَرِ ضَرْبًا ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏أَبُو هُرَيْرَةَ ‏ ‏وَاللَّهِ إِنَّ بِالْحَجَرِ ‏ ‏نَدْبًا ‏ ‏سِتَّةً ‏ ‏أَوْ سَبْعَةً ‏ ‏ضَرْبُ ‏ ‏مُوسَى ‏ ‏بِالْحَجَرِ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث الغنى غنى النفسالحديث السابقحديث لطم موسى عين ملك الموت ففقأها
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث الغنى غنى النفس

إسناده صحيح على شرط الشيخين ومن طريق عبد الرزاق أخرجه البغوي (٤٠٤٠) . وانظر ما سلف برقم (٧٣١٦) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لطم موسى عين ملك الموت ففقأها

رجاله ثقات رجال الشيخين، لكن اختلف على عبد الرزاق في رفعه ووقفه، انظر ما سلف برقم (٧٦٤٦) . وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٢٠٥٣١) ، ومن طريقه أخرجه البخاري بإثر الحديث (٣٤٠٧) ، ومسلم (٢٣٧٢) (١٥٨) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (٦٠٠) ، وابن حبان (٦٢٢٤) ، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص ٤٩٣، والبغوي (١٤٥١) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن من الظلم مطل الغني

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (١٥٣٥٥) ، ومن طريقه أخرجه البيهقي ٦/٧٠. وانظر (٧٥٤١) . وانظر ما سيأتي برقم (٩٢٩٦) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث خلق الله عز وجل آدم على صورته طوله ستون ذراعا

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (١٩٤٣٥) ، ومن طريقه أخرجه البخاري في "صحيحه" (٣٣٢٦) و (٦٢٢٧) ، وفي "الأدب المفرد" (٩٧٨) ، ومسلم (٢٨٤١) (٢٨) ، وابن خزيمة في "التوحيد" ١/٩٣-٩٤، وابن حبان (٦١٦٢) ، وابن منده في "الرد على الجهمية" ص ٤١-٤٢، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (٧١١) و (٧١٢) ، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص ٢٨٩-٢٩٠، والبغوي (٣٢٩٨) . وأخرجه الترمذي (٣٣٦٨) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٢١٨) و (٢٢٠) ، والطبري في "تاريخه" ١/٩٦ و١٥٥، وابن خزيمة في "التوحيد" ١/١٦٠،…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يسمى ملك الأملاك لا ملك إلا الله عز وجل

إسناده صحيح على شرط الشيخين. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه مسلم (٢١٤٣) (٢١) والبغوي (٣٣٧٠) . وانظر ما سلف برقم (٧٣٢٩) . قال السندي: وفي "المجمع": روي: أغيظ رجل على الله وأخبثه وأغيظه، وقد أنكر تكرار أغيظ ولعله: أغنظ بنون، والغنظ: شدة الكرب، وقيل: لعل أحدهما: أغيط، بالطاء المهملة، انتهى. قلت: (القائل السندي) : فجواز أن يكون الاثنان من الغيظ بغين وظاء معجمتين ومثناة من تحت لكن فيه تكرار، وأن يكون أحدهما من الغنظ بغين وظاء معجمتين ونون يقال: غنظه الأمر: جهده وشق عليه، والغنظ: الكرب والهم اللازم، ويحرك…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لولا حواء لم تخن أنثى زوجها الدهر

إسناده صحيح على شرط الشيخين. من طريق عبد الرزاق أخرجه البخاري (٣٣٩٩) ، ومسلم (١٤٧٠) (٦٣) ، وابن حبان (٤١٦٩) ، والبغوي (٢٣٣٥) . وفيه عندهم -غير البخاري-: "لم يخبث الطعام، ولم يخنز اللحم". وأخرجه البخاري (٣٣٣٠) من طريق عبد الله بن المبارك، عن معمر، به. وانظر ما سلف برقم (٨٠٣٢) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كانت بنو إسرائيل يغتسلون عراة ينظر بعضهم إلى سوأة بعض؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

ما معنى حديث كانت بنو إسرائيل يغتسلون عراة ينظر بعضهم إلى سوأة بعض باختصار؟

إسناده صحيح على شرط الشيخين. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه البخاري (٢٧٨) ، ومسلم (٣٣٩) وص ١٨٤١، وأبو عوانة ١/٢٨١، وابن حبان (٦٢١١) ، والبيهقي ١/١٩٨. وسيأتي من طريق الحسن برقم (٩٠٩١) ، ومن طريق خلاس ومحمد بن سيرين برقم (١٠٦٧٨) ، ومن طريق الحسن أيضا مرسلا برقم (١٠٦٧٨) . قاك السندي: آدر: بهمزة ممدودة فدال مهملة مفتوحة فراء مخففة من الأدرة بالضم: نفخة في الخصية. "فجمح": بجيم ثم حاء مهملة، أي: أسرع إسراعا لا يرده شيء. "الندب": بفتح نون ودال جميعا: هو أثر الجرح إذا لم يرتفع عن أثر الجلد.

هل يوجد شرح لـ حديث كانت بنو إسرائيل يغتسلون عراة ينظر بعضهم إلى سوأة بعض؟

شرح الحديث قوله: " يغتسلون عراة ": أي: لجواز ذلك في شريعتهم، ولذلك حين ترك ذلك موسى، زعموا أنه لمرض . " آدر ": - بهمزة ممدودة فدال مهملة مفتوحة فراء مخففة - ; من الأدرة - بالضم - : نفخة في الخصية . " ففر الحجر ": ليبرئه الله مما قالوا، وكان عند الله وجيها كما قال تعالى في كتابه ....