نص الحديث
النص الكامل للحديث
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أغيظ رجل على الله يوم القيامة وأخبثه وأغيظه عليه، رجل كان يسمى ملك الأملاك، لا ملك إلا الله عز وجل "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه مسلم (٢١٤٣) (٢١) والبغوي (٣٣٧٠) . وانظر ما سلف برقم (٧٣٢٩) . قال السندي: وفي "المجمع": روي: أغيظ رجل على الله وأخبثه وأغيظه، وقد أنكر تكرار أغيظ ولعله: أغنظ بنون، والغنظ: شدة الكرب، وقيل: لعل أحدهما: أغيط، بالطاء المهملة، انتهى. قلت: (القائل السندي) : فجواز أن يكون الاثنان من الغيظ بغين وظاء معجمتين ومثناة من تحت لكن فيه تكرار، وأن يكون أحدهما من الغنظ بغين وظاء معجمتين ونون يقال: غنظه الأمر: جهده وشق عليه، والغنظ: الكرب والهم اللازم، ويحرك…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وفي "المجمع ": روي: "أغيظ رجل على الله، وأخبثه، وأغيظه"، وقد أنكر تكرار أغيظ، ولعله "أغنظ " - بنون - ، والغنظ: شدة الكرب، وقيل: لعل أحدهما أغيط - بالطاء المهملة - ، انتهى.
قلت: فجوز أن يكون الاثنان من الغيظ - بغين وظاء معجمتين ومثناة من تحت - ، لكن فيه تكرار، وأن يكون أحدهما الغنظ - بغين وظاء معجمتين ونون - ، يقال: غنظه الأمر: جهده، وشق عليه، والغنظ: الكرب والهم اللازم، ويحرك أن يقال: - بفتحتين - ، وأن يكون أحدهما من الغيط - بغين معجمة وطاء مهملة وياء مثناة من تحت - .
قلت: ولعل معناه أكثر خصاما ونزاعا، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
