نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن داود بن فراهيج، قال: سمعت أبا هريرة، قال: هجر النبي صلى الله عليه وسلم نساءه - قال شعبة: وأحسبه قال: شهرا - فأتاه عمر بن الخطاب، وهو في غرفة على حصير، قد أثر الحصير بظهره، فقال: يا رسول الله، كسرى يشربون في الذهب والفضة، وأنت هكذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " إنهم عجلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا ". ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: " الشهر تسع وعشرون، هكذا وهكذا، وكسر في الثالثة الإبهام "
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن كسابقه. وأخرجه البزار (٣٦٧٦- كشف الأستار) عن محمد بن بشار ومحمد بن المثنى، عن محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وقال: لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد. وسلف نحوه من حديث عمر بن الخطاب نفسه برقم (٢٢٢) ، وهو متفق عليه. قوله: "كسرى يشربون"، قال السندي: أي: أمثال كسرى. قلنا: ووقع في رواية البزار: يا رسول الله، كسرى -أحسبه قال: وقيصر- يشربون .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" في غرفة ": أي: أعلى البيت .
" كسرى ": أي: أمثال كسرى .
" في الذهب ": أي: في أوانيه .
" هكذا ": أي: في القلة .
" الشهر تسعة وعشرون ": أي: يكون كذلك أحيانا، والمراد: هذا الشهر كان كذلك.
وهذا الحديث ذكره صاحب "المجمع"، ثم قال: رواه البزار، وفيه داود بن فراهيج، وقد وثقه جماعة، وضعفه آخرون، وبقية رجاله رجال الصحيح، انتهى.
قلت: رواه أحمد بإسناد فيه داود بن فراهيج أيضا كما ترى، لكن صاحب "المجمع " كأنه ما اطلع عليه، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
