نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أربع من أمر الجاهلية لن يدعهن الناس: التعيير في الأحساب، والنياحة على الميت، والأنواء، والعدوى ، وأجرب بعير فأجرب مائة، من أجرب البعير الأول؟ "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، المسعودي متابع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الربيع -وهو المدني- فقد روى له البخاري في "الأدب" والترمذي، وروى عنه ثلاثة، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وذكره ابن حبان في "الثقات". وأخرجه الطيالسي (٢٣٩٥) ، ومن طريقه الترمذي (١٠٠١) ، والبيهقي في "الشعب" (٥١٤٣) عن شعبة والمسعودي، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن. وسيأتي برقم (٩٨٧٢) و (٩٣٦٥) و (٩٨٧٨) و (١٠٨٠٩) و (١٠٨٧١) ، وانظر ما سلف برقم (٧٥٦٠) و (٧٦٢٠) ، وما سيأتي برقم (٩١٦٥) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قيل: الحسب: ما يعد من مآثره ومآثر آبائه .
" والأنواء ": أي: قولهم: مطرنا بنوء كذا .
" وأجرب بعير ": أي: وقولهم هذا، والمراد به: اعتقاد العدوى، وقوله: " أجرب بعير ": على بناء المفعول، أو على بناء الفاعل، ومعناه: أجرب بعير: جعله ذا جرب، والمفعول مقدر; أي: أجرب بعير بعيرا آخر، فجعل ذلك الآخر مئة جرباء، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
