نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة: أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم بجارية سوداء أعجمية، فقال: يا رسول الله، إن علي عتق رقبة مؤمنة. فقال لها رسول الله: " أين الله؟ " فأشارت إلى السماء بإصبعها السبابة، فقال لها: " من أنا؟ " فأشارت بإصبعها إلى رسول الله وإلى السماء، أي: أنت رسول الله، فقال: " أعتقها "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لاختلاط المسعودي. وأخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" ١/٢٨٤-٢٨٥ عن محمد بن رافع، وأبو داود (٣٢٨٤) ، ومن طريقه البيهقي ٧/٣٨٨ عن إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، وابن عبد البر في "التمهيد" ٩/١١٥ من طريق محمد بن العوام، ثلاثتهم عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وجعل إبراهيم بن يعقوب الراوي عن أبي هريرة في حديثه هو عبد الله بن عتبة وليس ابنه عبيد الله. وأخرجه ابن خزيمة ١/٢٨٥-٢٨٦ من طريق أسد بن موسى، و٢٨٦ من طريق أبي داود الطيالسي، كلاهما عن المسعودي، به. وأخرجه ابن خزيمة أيضا ١/٢٨٨ من طريق الحسين بن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" أين الله ": قيل: معناه; أي: في أي جهة يتوجه المتوجهون إلى الله تعالى; وقولها: في السماء; أي: في جهة السماء يتوجهون، والمطلوب معرفة أن تعرف بوجوده - سبحانه وتعالى - ، لا إثبات الجهة.
وقيل: التفويض أسلم.
وقد يقال: إنها جارية أعجمية بعيدة عن معرفة التأويل، فالأقرب أن الكلام معها خال عن التأويل، فليتأمل.
وبالجملة: فمقتضى الحديث أن تكفير من يقول بالجهة مع تنزيهه تعالى من المماثلة ليس كمثله شيء مشكل; لأن النبي صلى الله عليه وسلم حكم بإيمانها بمثل هذا الكلام، فكيف يحكم بكفره بمثله؟ والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
