نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الزهري، حدثني ثابت بن قيس، أن أبا هريرة، قال: أخذت الناس ريح بطريق مكة، وعمر بن الخطاب حاج، فاشتدت عليهم، فقال عمر لمن حوله: من يحدثنا عن الريح؟ فلم يرجعوا إليه شيئا، فبلغني الذي سأل عنه عمر من ذلك، فاستحثثت راحلتي حتى أدركته، فقلت: يا أمير المؤمنين، أخبرت أنك سألت عن الريح، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " الريح من روح الله، تأتي بالرحمة، وتأتي بالعذاب فإذا رأيتموها، فلا تسبوها، وسلوا الله خيرها، واستعيذوا به من شرها "
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير ثبات بن قيس -وهو الأنصاري الزرقي المدني- وقد سلف الكلام عليه عند الحديث رقم (٧٤١٣) . وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٢٠٠٠٤) ، ومن طريقه أخرجه أبو داود (٥٠٩٧) ، والطبراني في "الدعاء" (٩٧١) ، والبغوي بإثر الحديث (١١٥٣) . وأخرجه الشافعي ١/١٧٥-١٧٦، ومن طريقه البغوي (١١٥٣) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٩٣١) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٩٢١) و (٩٢٢) و (٩٢٣) ، والطبراني في "الدعاء" (٩٧٦) ، والبغوي بإثر الحديث (١١٥٣) من طرق عن ابن شهاب الزهري،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" الريح من روح الله ": الروح - بالفتح - : بمعنى النفس والفرح والرحمة.
فإن قلت: كيف تكون الريح من رحمة الله، مع أنها تجيء بالعذاب؟قلت: إذا كانت عذابا للظلمة، تكون رحمة للمؤمنين، وأيضا بمعنى الرائح; أي: الجائي من حضرته تعالى بأمره تارة للكرامة، وأخرى للعذاب، فلا تسب، بل تجب التوبة عندها، ولأنه تأديب، والتأديب حسن ورحمة .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
